قوات النظام تتقدم شرقا بعد تقدمها غرباً باتجاه خان شيخون جنوب إدلب عقب قصف جوي وبري هستيري طال المنطقة

56

عقب تمكنها من استعادة السيطرة على تل سكيك، تمكنت قوات النظام وبغطاء بري وجوي مكثف من دخول بلدة سكيك في القطاع الجنوبي من محافظة إدلب والسيطرة على أجزاء واسعة منها عقب معارك عنيفة مستمرة منذ الأمس للسيطرة عليها من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وبذلك تصبح قوات النظام على مشارف التمانعة في الريف الجنوبي لتقترب من مدينة خان شيخون ذات الأهمية الاستراتيجية في المنطقة، يأتي ذلك بعد أن تمكنت قوات النظام من تحقيق أهم تقدم لها في ريف محافظة إدلب منذ الـ 30 من نيسان الفائت من العام الجاري تاريخ بدء التصعيد الأعنف على منطقة “بوتين – أردوغان” عبر فرض سيطرتها على بلدة الهبيط جنوب إدلب فجر اليوم الأحد الـ 11 من شهر آب الجاري، وذلك بعد 5 محاولات تقدم فاشلة على البلدة.

وفي السياق ذاته وثق المرصد السوري مزيداً من الخسائر البشرية جراء العمليات العسكرية المتواصلة بريف محافظة إدلب منذ ما بعد منتصف الليل وحتى اللحظة، إذ ارتفع إلى 40 بينهم 30 من الجهاديين تعداد المقاتلين الذين قضوا وقتلوا جراء قصف جوي وبري واشتباكات، بينما ارتفع إلى 21 عدد قتلى قوات النظام والمليشيات الموالية لها، ولا يزال عدد الذين قضوا وقتلوا مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (3186) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الأحد الـ 11 من شهر آب الجاري، وهم ((890)) مدني بينهم 219 طفل و161 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (162) بينهم 31 طفل و35 مواطنة و6 من الدفاع المدني و3 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(68) بينهم 15مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(475) بينهم 132 طفل و78 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (106) شخص بينهم 20 مواطنة و20 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(79) مدني بينهم 26 طفل و13 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1219 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 774 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 1077 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 11 من شهر آب/ أغسطس الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3715)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم( 1176) مدني بينهم 301 طفل 225 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و105 بينهم 31 طفل و17 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1305) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 819 مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1234) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3945)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1259) بينهم 330 طفل و 239 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 106شخصاً بينهم 31 طفل و16 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1372) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 836 مقاتلاً من الجهاديين، و(1314) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.