قوات النظام تتقدم في السخنة وتكثف قصفها شرقي دمشق

قصف الجيش النظامي السوري والقوات الموالية له حيي جوبر وعين ترما شرقي العاصمة دمشق بعشرات الصواريخ من نوع أرض أرض خلال الليلة قبل الماضية وصباح أمس، فيما واصلت قوات النظام عمليتها العسكرية في السخنة وتقدمها شمال وشرقي المدينة بغطاء من القصف الروسي والبري المكثف، في حين قتل عنصران من الجيش النظامي وأصيب العشرات بجروح نتيجة انفجار داخل مستودع ذخيرة في ثكنة عسكرية وسط مدينة حلب.
وقالت مصادر مقربة من «جيش الإسلام» المعارض، الذي يسيطر على الغوطة الشرقية، إن الجيش النظامي والقوات الموالية له قصفا حيي جوبر وعين ترما بأكثر من 40 صاروخاً من نوع أرض أرض ( جولان – فيل) ما تسبب بدمار كبير في المباني والمناطق التي طالها القصف. وحسب المصادر، شنت الطائرات الحربية التابعة للجيش السوري أكثر من 16 غارة صباح امس على تلك المناطق، مع اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات النظام على محور وادي عين ترما. وأكدت المصادر أن المناطق المستهدفة بالصواريخ والغارات الجوية، هي مناطق خاضعة لخفض التوتر، الذي رعته روسيا الداعمة للنظام السوري في شهر يوليو/تموز الماضي.
من جهة أخرى، ذكر المرصد السوري أن الاشتباكات لا تزال مستمرة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وعناصر تنظيم «داعش»من جهة أخرى، على محاور في المنطقة الواقعة بين جبال الشومرية وضهور غنايم، حيث تمكنت قوات النظام من التقدم والسيطرة على منطقة منوخ، بالتزامن مع استمرار القصف وسط محاولات من التنظيم معاودة السيطرة على المنطقة، فيما تترافق الاشتباكات مع قصف عنيف ومتبادل بين طرفي القتال، إذ تحاول قوات النظام تقليص نطاق سيطرة التنظيم في المنطقة، تمهيداً لإنهاء وجوده فيها. وأشار المصدر إلى أن قوات النظام تمكنت من التقدم لمسافة 2 كلم إلى الشرق من مدينة السخنة على الطريق المؤدي إلى دير الزور، فيما تمكنت من التقدم لمسافة 1 كم إلى الشمال من مدينة السخنة على طريق السخنة – الطيبة – الكومن، وتتزامن عمليات التقدم هذه مع استمرار قوات النظام في تفكيك الألغام التي زرعها تنظيم داعش في المدينة خلال فترة سيطرته عليها وقبيل انسحابه منها، وتترافق عمليات التقدم مع قصف عنيف ومكثف من قبل الطائرات الروسية ومن قبل قوات النظام على المنطقة.

إلى ذلك، قالت مصادر إعلامية مقربة من الجيش النظامي إن انفجاراً وقع ظهر امس في مستودع ذخيرة داخل ثكنة طارق بن زياد العسكرية التابعة للجيش السوري في حي السبيل وسط مدينة حلب. ولفتت المصادر إلى أن الانفجار «تسبب بمقتل عنصرين اثنين وفقدان ثالث وإصابة العشرات بجروح وانهيار عدد من المباني داخل الثكنة العسكرية».
وأفادت المصادر «بإصابة 16 عنصراً من فوج الإطفاء والدفاع المدني الذين حضروا إلى مكان الانفجار لإطفاء الحرائق وإزالة الأنقاض بحثاً عن ناجين محتملين».
واستبعدت المصادر أن يكون التفجير ناجماً عن عمل إرهابي، مرجحة أن يكون الانفجار وقع بسبب خلل فني أو ماس كهربائي داخل الثكنة. 

المصدر: الخليج