قوات النظام تتقدم في منطقة الراموسة وغرفة عمليات فتح حلب تعلن بدء قصفها لطريق الكاستيلو

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا تزال المعارك العنيفة مستمرة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من طرف، وجبهة فتح الشام والحزب الاسلامي التركستاني والفصائل الاسلامية والمقاتلة من طرف آخر في عدة محاور جنوب وجنوب غرب حلب، حيث تستمر الاشتباكات بين الطرفين في عدة محاور بمنطقة الراموسة جنوب حلب، وسط تقدم لقوات النظام وسيطرتها على كراج الراموسة ودوار الراموسة، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، بينما قصفت قوات النظام مناطق في حي باب الحديد بمدينة حلب، فيما استهدف طائرات حربية تركية مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف حلب الشمالي، كما ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على مناطق في بلدة حريتان بريف حلب الشمالي، دون أنباء عن إصابات حتى اللحظة.

 

وفي سياق ذات صلة، استهدفت فصائل غرفة عمليات بعشرات الضربات الصاروخية طريق الكاستيلو وتمركزات قوات النظام على الطريق الذي تمكنت قوات النظام من السيطرة عليه قبل أسابيع، محاصرة بذلك أحياء حلب الشرقية، وكانت غرفة عمليات فتح حلب أصدرت في الثالث من شهر أيلول / سبتمبر الجاري بياناً وردت للمرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة منه والذي جاء فيه:: “””” نحن في غرفة عمليات فتح حلب، رداً منا على ما يمارسه النظام المجرم، من محاولة إعادة حصار مدينة حلب المحررة، باستهدافه المستمر لطريق الراموسة، وما يستتبعه ذلك من ضرر على أهلنا، ومن باب المعاملة بالمثل، نعلن أن طريق الكاستيلو وما حوله منطقة عسكرية، سيتم استهدافها ورجمها بكل سلاح متوفر بين أيدينا، وحرصاً منا على سلامة المدنيين نعطي مهلة، مدتها 72 ساعة، قبل بدء عمليات القصف على كامل المنطقة المذكورة، حيث تنتهي هذه المهلة بتمام الساعة 7 من صبيحة يوم السابع من أيلول 2016، ويعتبر هذا البيان بمثابة التبليغ لكل من يريد الخروج منا مناطق سيطرة عصابات الأسد، قبل حصارها، وإتمام العمليات العسكرية المخطط لها””.