قوات النظام تتقدم نحو الحقول النفطية في شرق حمص في اليوم السادس من تقدمها بعد أسابيع من الفشل في استعادة ما خسرته لصالح تنظيم “الدولة الإسلامية”

محافظة حمص – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تواصل قوات النظام عمليتها التي بدأتها في الـ 14 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2017 الجاري، والتي بدأت خلالها بهجوم معاكس مدعمة بالمسلحين الموالين لها، لاستعادة السيطرة على المناطق والمساحات الواسعة التي خسرتها في هجوم تنظيم “الدولة الإسلامية” على تدمر وبادية تدمر الغربية بريف حمص الشرقي في الـ 8 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2016، وتحاول قوات النظام التقدم نحو الحقول النفطية التي سيطر عليها التنظيم في هجومه الأخير، حيث تمكنت قوات النظام اليوم من تحقيق تقدم نحو حقل جحار النفطي الملاصق لشركة حيان للنفط والغاز، الأمر الذي أفسح لها المجال للسيطرة النارية ورصد قرية البويضة الشرقية، فيما تدور الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على جبهة ممتدة من تلال التياس وصولاً إلى محيط قصر الحير الغربي، تمكنت قوات النظام خلالها منذ بدء تقدمها في الـ 29 من كانون الثاني الفائت من استعادة السيطرة على بئر أبو طوالة وبئري الفواعرة ومرهطان وقصر الحير الغربي الذي لا تزال الاشتباكات مستمرة بمحيطه إضافة لتقدمه نحو الكتيبة المهجورة وتثبيت سيطرتها عليها بعد أن كانت خالية من طرفي الاشتباك، وسيطرة على مواقع وتمركزات أخرى قريبة من هذه المناطق.

 

جدير بالذكر أن تنظيم “الدولة الإسلامية” تمكن خلال هجومه العنيف في الـ 8 من كانون الأول / ديسمبر الفائت من العام 2016، من السيطرة على منطقة تدمر والحقول النفطية والمواقع الأثرية والمنشآت القريبة منها، في الريف الشرقي لحمص، بعد وصول تعزيزات إليه قادمة من العراق، ومؤلفة من نحو 300 عنصر وقيادي ميداني، والتي أرسلتها قيادة تنظيم “الدولة الإسلامية” بعد اجتماع ضم قائد “جيش الشام”، مع أبي بكر البغدادي زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية” ووزير الحرب في التنظيم، واللذان أكدا لقائد جيوش الشام بأنه التعزيزات ستكون مستمرة ومتلاحقة من الآن وصاعداً، بعد شرح الأخير الأوضاع العسكرية السيئة لمقاتلي وعناصر التنظيم على الجبهات التي تقاتل فيها كل من “درع الفرات” وقوات سوريا الديمقراطية وقوات النظام والمسلحين الموالين لها، وسيطر التنظيم خلال هجومه هذا على مدينة تدمر والمدينة الأثرية ومطار تدمر العسكري وقلعة تدمر الأثرية وقصر الحير الأثري وحقل المهر وحقل وشركة جحار وقصر الحلابات وجبل هيال وصوامع الحبوب وحقل جزل ومستودعات تدمر ومزارع طراف الرمل وقريتي الشريفة والبيضة الشرقية ومواقع أخرى في محيط مدينة تدمر وباديتها.