قوات النظام تتكبد مع المسلحين الموالين لها أكبر خسارة لها خلال المعارك منذ نحو 20 يوماً بمقتل نحو 65 من عناصرها وأسر عشرات آخرين
شهد الريف الإدلبي الجنوبي الشرقي، عودة الاشتباكات عقب منتصف ليل الخميس – الجمعة، نتيجة هجوم مباغت من قوات النظام على منطقة الزرزور، التي خسرها يوم أمس في الهجوم المعاكس للفصائل، وذلك في محاولة من قوات النظام تحقيق تقدم في المنطقة واستعادة السيطرة عليها، هي واحد من ضمن 3 قرى تبقت للفصائل وهي أم الخلاخيل والزرزور ومشيرفة شمالي، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية والحزب الإسلامي التركستاني من جانب آخر، على محور الزرزور، خلف خسائر بشرية كبيرة من الطرفين، إذ وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 12 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، فيما قضى ما لا يقل عن 10 مقاتلين من الحزب الإسلامي التركستاني والفصائل، وأصيب عشرات آخرون بجراح، وعدد من قضوا وقتلوا مرشح للارتفاع لوجود جرحى إصاباتهم حرجة ووجود معلومات عن آخرين ممن قتلوا وقضوا. ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 117 على الأقل عدد من قتلوا وقضوا من قوات النظام والفصائل، منذ مساء أمس الأول الأربعاء الـ 10 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري، وحتى مساء اليوم الـ 11 من الشهر ذاته، حيث ارتفع إلى 63 على الأقل عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم ضباط، كما ارتفع إلى ما لا يقل 54 بينهم 3 قياديين عدد مقاتلي الفصائل ممن قضوا في القصف والاشتباكات ذاتها، ولا يزال عدد الذين قتلوا وقضوا مرشح للارتفاع لوجود عشرات الجرحى بجراح متفاوتة ومنهم بحالات خطرة، هذا وتمكنت الفصائل من أسر 31 عنصراً آخراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها اليوم وأمس. وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان مساء أمس أن قوات النظام تمكن مع حلفائها من جنسيات سورية وغير سورية من معاودة التقدم بعد أن سيطرت الفصائل على 12 قرية ومزرعة، واستعادت كامل المناطق التي خسرتها باستثناء قرى الزرزور وأم الخلاخيل ومشيرفة شمالي، فيما لا تزال المعلومات متضاربة حول الجهة التي تسيطر على قرية عطشان، في حين نشر ظهر أمس أن الفصائل المقاتلة والإسلامية استعادت السيطرة على 9 قرى إلى الآن ومزرعتين وحاجز، وهي:: ((الحمدانية، السلومية، الجدوعية، مشيرفة شمالي، الخوين، عطشان، أم الخلاخيل، الزرزور، وتل مرق)) كما سيطرت على مزرعتي النداف والحسين وحاجز الهليل.
التعليقات مغلقة.