قوات النظام تتمكن من تفريق الاحتجاجات في مدينة السويداء.. وشرطي ومواطن حصيلة أولية للخسائر البشرية

محافظة السويداء: لقي عنصر شرطة مصرعه، أثناء محاولة المحتجين اقتحام، مبنى قيادة الشرطة في مدينة السويداء.
وبذلك، يرتفع عدد قتلى الاحتجاجات في السويداء إلى شرطي ومواطن.
وانتشر عناصر قوات النظام  في المدينة، بعد أن تمكن من تفريق المتظاهرين.
وأشار المرصد السوري، إلى أن متظاهرين قطعوا بإشعال الإطارات المطاطية، أوتوستراد دمشق-السويداء، بالقرب من قرية حزم، تضامنا مع الاحتجاجات في مركز مدينة السويداء، وتنديدا بتدهور الأوضاع المعيشية في البلاد.
ووثق المرصد السوري استشهاد شاب وإصابة 7 آخرين، تم نقلهم إلى المشفى الحكومي بمدينة السويداء، نتيجة تصدي القوى الأمنية للاحتجاجات الشعبية، بعد أن دخلوا إلى مبنى المحافظة وحرقوا سيارات حكومية، تزامنا مع محاولة تفريق جموع المحتجين من قبل العناصر الأمنية، بعد هجوم المحتجين على مراكز حكومية في السويداء.
وشهدت مدينة السويداء توترا أمنيا كبيرا، بعد أن هاجم محتجون مبنى السرايا الحكومي بالحجارة، في حين اقتحمه بعض الشبان ومزقوا  صورة رأس النظام السوري “بشار الأسد” الموجودة على واجهته، وطالبوا بإسقاط النظام.
وأحرق محتجون سيارة أمنية، وألحقوا أضرار بسيارات أخرى، بعد دخلت القوى الأمنية بين جموع المتظاهرين وأطلقوا الرصاص لتفريق المحتجين في مدينة السويداء.
وتنقل المحتجون من دوار المشنقة “المركز الرئيسي للاحتجاجات” إلى ساحة السير وسط السويداء، وأشعلوا الإطارات المطاطية.
وندد المحتجون في المظاهرة بسوء الأوضاع المعيشية، ورفعوا لافتات وهتفوا بشعارات تطالب بتحسينها.
وأشار المرصد السوري، قبل قليل، إلى تجمع عشرات المواطنين في ساحة دوار المشنقة وسط مدينة السويداء، للاحتجاج على تدهور الأوضاع المعيشية وعدم تأمين حكومة النظام مستلزمات الحياة الأساسية في المدينة.
ووفقا للمصادر، فقد توافد عشرات الأشخاص إلى دوار المشنقة، ودعو المواطنين للمشاركة بالاحتجاجات، تزامنا مع توقف حركة السير على الطريق المحوري وسط المدينة.
ويشار إلى أن، محافظة السويداء تشهد حالة من الاحتقان الشعبي ناتج عن فساد السلطة السورية والمؤسسات التابعة لها ونهب المال العام من قبل المسؤولين وحرمان المحافظة من الوقود ومواد التدفئة والمياه والكهرباء وغلاء الأسعار، فضلا عن الانفلات الأمني وعمليات السرقة.