المرصد السوري لحقوق الانسان

قوات النظام تتوسع في مدينة البوكمال وتفرض سيطرتها على 90% من مساحة المدينة وأكثر من 80 قتيلاً خلال 3 أيام متتالية من المعارك العنيفة فيها

رغم سيطرة النظام على معظم مدينة البوكمال، وتركز القتال في آخر الأجزاء المتواجدة في المدينة، لا تزال الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من الجنسية السورية ومن حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني وحركة النجباء العراقية من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات سورية وغير سورية من جانب آخر، في القسم الشمالي، لمدينة البوكمال في ريف دير الزور الشرقي، والتي كانت تعد المدينة الأخيرة لتنظيم “الدولة الإسلامية” في الأراضي السورية، والمعقل الأكبر من ضمن المناطق المتبقية تحت سيطرته، والتي ينحصر معظمها في محافظة دير الزور

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد مقاومة شرسة من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية”، في محاولة لصد الهجمات العنيفة لقوات النظام، والتي تسعى من خلالها لطرد التنظيم من آخر المناطق التي لا تزال تحت سيطرة التنظيم، في شمال وشمال شرق المدينة، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن قوات النظام من توسعة سيطرتها، والسيطرة على أكثر من 90% من مساحة مدينة البوكمال، فيما انحصر وجود التنظيم في الشرط الشرقي والشمالي الشرقي من المدينة، المحاذي للضفة الغربية من نهر الفرات، فيما تترافق الاشتباكات العنيفة مع قصف مكثف من قبل قوات النظام على محاور القتال، وقصف من الطائرات الحربية الروسية والتابعة للنظام، على مناطق في مدينة البوكمال وأطرافها، متسببة في وقوع خسائر بشرية في صفوف الطرفين

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ يوم الخميس المنصرم الـ 16 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الجاري 2017، وحتى اليوم الـ 19 من الشهر ذاته، مقتل العشرات من الطرفين، حيث قتل 31 على الأقل من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعراقية ولبنانية وإيرانية، في حين قتل أكثر من 50 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات سورية وغير سورية، بينهم 8 عناصر فجروا أنفسهم بأحزمة ناسفة وعربات مفخخة، داخل مدينة البوكمال وعلى أطرافها، كما أصيب العشرات من الطرفين بجراح متفاوتة الخطورة

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس أنه تتواصل العمليات العسكرية في أقصى الريف الشرقي لدير الزور، حيث تستمر الاشتباكات العنيفة داخل مدينة البوكمال، في القسم الشمالي من المدينة، التي كانت تعد آخر مدينة للتنظيم في سوريا، والمعقل الأكبر المتبقي للتنظيم داخل الأراضي السورية، حيث تمكنت قوات النظام من فرض سيطرتها على معظم المدينة، فيما لا تزال المعارك متواصلة في الأجزاء الأخيرة من المدينة، وسط محاولات من تنظيم “الدولة الإسلامية” تنفيذ هجمات معاكسة تمكنه من التقدم واستعادة السيطرة على ما خسرته من المدينة ذات الأهمية الاستراتيجية، كما ترافق ها التقدم مع اشتباكات على بعد أقل من 35 كلم، إلى الغرب من مدينة البوكمال، في الريف الشرقي لدير الزور، حيث دارت اشتباكات عنيفة، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، حيث تمكنت قوات النظام من السيطرة على بلدة الصالحية، وبات التنظيم بذلك محاصراً في نحو 7 بلدات وقرى ممتدة بين محكان المحاذية للميادين والصالحية، كما أن قوات سوريا الديمقراطية تقدمت في الشرق بموازاة هذا التقدم، وأنباء عن انسحاب عناصر من التنظيم من القرى قبيل حصارهم من قبل قوات النظام على ضفة الفرات الغربية، كما كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 12 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2017، بدء قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، بقيادة العميد في قوات النظام سهيل الحسن وبدعم من المسلحين العشائريين، بدء هجومها العنيف متقدمة من منطقة الميادين على الضفاف الغربية لنهر الفرات، نحو مدينة البوكمال القريبة من الحدود السورية – العراقية، في القسم الشرقي من محافظة دير الزور، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان حينها، أن قوات النظام تمكنت من تحقيق تقدم كبير وهام، تمثل بالتقدم لمسافة عشرات الكيلومترات المربعة، لتصل إلى مسافة نحو 35 كلم، إلى الغرب من مدينة البوكمال، التي تعد المعقل الأكبر المتبقي لتنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول