قوات النظام تجدد خرقها لهدنة الروس والأتراك ضمن المنطقة منزوعة السلاح في ريف اللاذقية الشمالي

18

سجل المرصد السوري لحقوق الإنسان خروقات جديدة في جسد الهدنة الروسية – التركية المتهالكة، دون استطاعة كلا الضامنين الروسي والتركي على الحد منها، حيث رصد المرصد السوري من جديد استهداف قوات النظام لمناطق في تلة المقنص ومحاور أخرى في كبانة بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، ما أسفر عن أضرار مادية، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه رصد خروقات متواصلة شهدتها مناطق الهدنة التركية – الروسية، والمنطقة منزوعة السلاح، حيث قصفت قوات النظام بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء، أماكن في محاور طويل الحليب والكتيبة المهجورة غرب أبو الظهور في القطاع الشرقي من ريف إدلب، تزامنت مع استهدافات متبادلة بمحيط المنطقة بين قوات النظام والفصائل العاملة هناك، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، ونشر المرصد السوري مساء أمس الثلاثاء، أنه رصد استهداف قوات النظام بالقذائف المدفعية لمناطق في ضاحية الراشدين، في غرب مدينة حلب، ما تسبب بأضرار مادية، في خرق جديد للمنطقة منزوعة السلاح وللهدنة الروسية – التركية، فيما استهدفت قوات النظام برصاص قناصتها منطقة الليرمون بالضواحي الغربية مدينة حلب، ما تسبب بمفارقة مقاتل للحياة جراء إصابته برصاص قناصة النظام، فيما استهدفت قوات النظام أماكن في منطقة الصخر بالقطاع الشمالي من ريف حماة، ما تسبب بأضرار مادية، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه رصد تجدد الخروقات من قبل قوات النظام، والتي طالت مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، وأماكن في المنطقة منزوعة السلاح، بالتزامن مع استهدافات من قبل الفصائل، حيث رصد المرصد السوري فتح قوات النظام لنيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في محيط بلدة اللطامنة، بالقطاع الشمالي من ريف حماة، فيما جرت عمليات استهداف متبادلة بين قوات النظام والفصائل في القطاع الشمالي من ريف حلب، حيث سقطت قذائف على مقربة من نقطة المراقبة التركية في لمنطقة، ما تسبب بأضرار مادية، فيما لم ترد معلومات عن خسائر بشرية.

ونشر المرصد السوري أمس أن الاستهداف الذي طال منطقة جورين في القطاع الشمالي الغربي من ريف حماة، والواقعة ضمن المنطقة منزوعة السلاح، تسبب بسقوط قتلى وجرحى من قوات النظام، حيث أن الاستهداف الذي نفذه كل من الحزب الإسلامي التركستاني المقرب من السلطات التركية، وتنظيم حراس الدين الرافض لاتفاق بوتين – أردوغان، تسبب بقتل ضابط برتبة عقيد وإصابة ما لا يقل عن 9 عناصر آخرين من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بجراح متفاوتة العنف، ولا يزال عدد القتلى قابلاً للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة، كما نشر المرصد السوري يوم أمس الثلاثاء أيضاً أنه عاودت الخروقات لتقطع الهدوء الحذر الذي ساد مناطق الهدنة الروسية – التركية في المحافظات الأربع (حلب وإدلب وحماة واللاذقية ) منذ ما بعد منتصف ليل أمس، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خروقات جديدة من طرفي النزاع، تمثل باستهداف قوات النظام بعدة قذائف مدفعية لمناطق في قريتي الزيارة وخربة الناقوس ومحيطها في سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، ليعقبه قصف من فصيل حراس الدين والحزب الإسلامي التركستاني بعدة قذائف لمناطق في معسكر قوات النظام بجورين الواقع في الريف ذاته، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، كما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه عاد الهدوء الحذر ليسيطر على مناطق الهدنة التركية – الروسية والمنطقة منزوعة السلاح، حيث لم تشهد المناطق هذه أي عمليات قصف واستهدافات منذ ما بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء وحتى اللحظة، بالتزامن مع انتشار متواصل للفصائل والمجموعات “الجهادية” في المنطقة منزوعة السلاح، دون أي مؤشرات توحي بانسحابهم منها، على الرغم من جميع محاولات المخابرات التركية بإقناعهم، والتي باءت جميعها بالفشل.