قوات النظام تجدد محاولات تقدمها في البادية الغربية لتدمر بشرق حمص

محافظة حمص – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تعرضت مناطق في جبال الدوة ببادية تدمر في الريف الشرقي لحمص، لقصف من قوات النظام بالقذائف الصاروخية والمدفعية، دون معلومات عن خسائر بشرية، في حين تجدد الاشتباكات بوتيرة عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، في محيط مطار التيفور العسكري، ومحاور أخرى قرب المطار، حيث تحاول قوات النظام تحقيق تقدم واستعادة السيطرة على مناطق خسرتها في وقت سابق لصالح التنظيم.

 

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس أن قوات النظام استقدمت تعزيزات عسكرية من جنود وعتاد وذخيرة، إلى محاور القتال بالريف الشرقي لحمص وبادية تدمر، وذلك للاستمرار في هجومها، بغية استعادة السيطرة على ما خسرته من مناطق واسعة سيطر عليها التنظيم خلال الهجوم العنيف الذي نفذه تنظيم “الدولة الإسلامية” في الـ 8 من كانون الأول / ديسمبر الفائت من العام 2016، على منطقة تدمر والحقول النفطية والمواقع الأثرية والمنشآت القريبة منها، في الريف الشرقي لحمص، بعد وصول تعزيزات إليه قادمة من العراق، ومؤلفة من نحو 300 عنصر وقيادي ميداني، والتي أرسلتها قيادة تنظيم “الدولة الإسلامية” بعد اجتماع ضم قائد “جيش الشام”، مع أبي بكر البغدادي زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية” ووزير الحرب في التنظيم، واللذان أكدا لقائد جيوش الشام بأنه التعزيزات ستكون مستمرة ومتلاحقة من الآن وصاعداً، بعد شرح الأخير الأوضاع العسكرية السيئة لمقاتلي وعناصر التنظيم على الجبهات التي تقاتل فيها كل من “درع الفرات” وقوات سوريا الديمقراطية وقوات النظام والمسلحين الموالين لها، وسيطر التنظيم خلال هجومه هذا على مدينة تدمر والمدينة الأثرية ومطار تدمر العسكري وقلعة تدمر الأثرية وقصر الحير الأثري وحقل المهر وحقل وشركة جحار وقصر الحلابات وجبل هيال وصوامع الحبوب وحقل جزل ومستودعات تدمر ومزارع طراف الرمل وقريتي الشريفة والبيضة الشرقية ومواقع أخرى في محيط مدينة تدمر وباديتها.