المرصد السوري لحقوق الانسان

قوات النظام تحرز تقدماً في هجومها المعاكس لفك الحصار عن إدارة المركبات في الغوطة الشرقية بغطاء من القصف الجوي والبري المكثفين

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تشهد غوطة دمشق الشرقية انفجارات هزت مدن وبلدات فيها، ناجمة عن تجدد القصف المدفعي والصاروخي على عدة مناطق فيها، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً من قبل قوات النظام استهدف مدينتي حمورية وعربين، بالتزامن مع قصف على مناطق في مدينة دوما، كما استهدفت الطائرات الحربية بثلاث غارات مناطق في مدينة عربين، فيما تعرضت مناطق في بلدة مسرابا لقصف من قوات النظام ما أدى لإصابة 4 مواطنين بينهم طفلة ومواطنة، بينما استهدفت قوات النظام بـ 23 صاروخ على الأقل يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، مناطق في مدينة حرستا ومحيطها، بالتزامن مع 25 غارة طالت مناطق في مدينة حرستا ومحيط إدارة المركبات.

تجدد القصف هذا يتزامن مع معارك مستمرة بعنف بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، نتيجة الهجوم المعاكس والعنيف من قبل قوات النظام التي تمكنت من تحقيق تقدم في المنطقة القريبة من مبنى المحافظة، فيما تسعى لتحقيق مزيد من التقدم على حساب هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام وفيلق الرحمن، لفتح طريق يوصلها إلى إدارة المركبات ويمكنها من فك الحصار عنها بشكل كامل، بعد أن حاصرتها الفصائل خلال هجومها الذي استكمل اليوم أسبوعه الأول، ويترافق القتال مع عمليات قصف مدفعي وجوي مكثف واستهدافات متبادلة على محاور القتال بين الجانبين

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أن القتال العنيف والمستمر والقصف المتواصل، تسببوا في سقوط مزيد من الخسائر البشرية في صفوف طرفي القتال، حيث ارتفع إلى ما لا يقل عن 44 عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم 6 ضباط على الأقل من ضمنهم 4 عمداء، ممن قتلوا في القصف والاشتباكات في الغوطة الشرقية، بينما ارتفع إلى ما لا يقل عن 47 على الأقل عدد مقاتلي الفصائل الذين قضوا في الاشتباكات ذاتها، كما أصيب عشرات آخرون من الطرفين بجراح متفاوتة الخطورة، فيما أسر ما لا يقل عن 10 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها خلال القتال ومعارك الكر والفر

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول