قوات النظام تحرض الموالين لها للخروج بمظاهرة يوم غد ضد الحصار المفروض عليها في الحسكة والقامشلي و”الإدارة الذاتية” تحذر الأهالي الاقتراب من خطوط التماس

 

محافظة الحسكة – المرصد السوري لحقوق الإنسان: أفادت مصادر المرصد السوري، بأن قوات النظام وأجهزتها الأمنية بدأت بتحريض الأهالي والموالين لها للخروج بمظاهرة ضد الحصار المفروض عليها من قِبل “الأسايش” في مدينتي الحسكة والقامشلي صباح يوم غد الأحد، ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن “الإدارة الذاتية” لمناطق شمال وشرق سوريا حذرت الأهالي المقيمين في الأحياء الخاضعة لسيطرة النظام في القامشلي والحسكة من عدم الإقتراب من خطوط التماس بين “الأسايش” وقوات النظام.

وأشار المرصد السوري اليوم، إلى أن قوى الأمن الدخلي “الأسايش” لاتزال تحاصر مناطق نفوذ النظام السوري في كل من مدينة الحسكة ومدينة القامشلي، لليوم 20 على التوالي، ويختلف شكل ووضع الحصار بين الحسكة والقامشلي، ففي الأولى يتواجد النظام السوري ضمن بقعة جغرافية صغيرة وهي منطقة “المربع الأمني” وأجزاء من مناطق أخرى بمدينة الحسكة، وتفرض الأسايش هناك حصاراً كاملاً حتى على المدنيين وتمنع دخول وخروج أي أحد وأي بضائع ومواد لهناك، أما في مدينة القامشلي فالوضع يختلف نظراً لتواجد النظام السوري بمناطق أوسع وأشمل من الحسكة، ويتواجد النظام في القامشلي ضمن كل من حي حلكو وحي الطي والمطار والمشفى الوطني ومنطقة خلف السكة والمربع الأمني وأحياء أخرى فيها، ولا تسيطر على المناطق أنفة الذكر جميعها بصورة تامة، بل تتشارك مع الأمن الداخلي بكثير فيها كحلكو والطي وطريق المطار وغيرها، وتفرض الأسايش في القامشلي حصارا على أجهزة النظام فقط بينما المدنيين يتحركون بحرية تامة ويقتنون احتياجاتهم بحرية كبيرة لكن بكميات محدودة خشية تهريب المواد إلى النظام المحاصر.
ونشر المرصد السوري يوم أمس، أن “الأسايش” تواصل حصارها لمنطقة “المربع الأمني” وأحياء خاضعة لسيطرة النظام السوري في مدينة الحسكة، لليوم 19 على التوالي، حيث لاتزال الأسايش تمنع دخول وخروج البضائع والمحروقات ومستلزمات الحياة اليومية لتلك المناطق، بالإضافة لمنعها لجميع العاملين ضمن النظام السوري من عسكريين وموظفين، وسط سماحها للمدنيين بالدخول والخروج سيراً على الأقدام برفقة حاجياتهم بكميات قليلة ومحدودة، وسط استياء شعبي متصاعد حيال ذلك، وتطالب الأسايش بفك حصار النظام السوري عن مناطق الشهباء بريف حلب الشمالي، وطلبات أخرى مقابل فكها للحصار عن المربع الأمني.
وفي هذا السياق صرح “محافظ الحسكة” المحاصر ضمن المربع الأمني بأن “مطالب قسد تعجيزية وغير محقة”، قائلاً: “رغم كل الظروف وممارسات ميليشيات قسد، تقدم المحافظة الطحين يومياً لجميع المواطنين والموظفون يحصلون على رواتبهم من الدولة السورية وحتى أبناء هذه المليشيات يتعلمون في مدار الدولة السورية ويسعون للحصول على الشهادة منها” وأشار إلى المساعي الروسية لفك الحصار لم تأتي بنتيجة لأن مطالب قسد تعجيزية وغير محقة ولن تكون الدولة السورية طرفاً بحوار مع “خارجين عن القانون”.

وأشار المرصد السوري يوم أمس الأول، إلى أن قوات النظام وأجهزتها الأمنية تواصل حصارها لمناطق نفوذ القوات الكردية ضمن بلدات وقرى ريف حلب الشمالي، ضمن ما يعرف بمنطقة الشهباء، حيث تمنع حواجز الفرقة الرابعة والمخابرات الجوية إدخال الطحين والمحروقات والدواء إلى المناطق آنفة الذكر، وتفرض إتاوات مالية كبيرة على سيارات الخضار مقابل إدخالها، كما تقوم حواجز النظام في محيط حي الشيخ مقصود بالتدقيق في هوية المدنيين بشكل تعجيزي حيث تصل أرتال المدنيين إلى مسافات كبيرة وهي تنتظر الدخول إلى حي شيخ مقصود، بالتزامن مع ذلك، تواصل قوى الأمن الداخلي حصارها على الأحياء الخاضعة لسيطرة النظام ضمن المربعات الأمنية في مدينتي الحسكة والقامشلي

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد