قوات النظام تحشد مقاتليها في جبهات حلب وإدلب.. و34 قتيلا من قوات النظام والفصائل خلال الاشتباكات اليوم

24

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم، حشودا عسكرية لقوات النظام على محاور ريفي حلب وإدلب، حيث قالت مصادر إن أرتال القوات الخاصة التابعة للنظام انطلقت من محاور ريف حماة الشمالي واللاذقية خلال الأيام الفائتة واتجهت نحو إدلب وحلب.
على صعيد آخر، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عودة الهدوء الحذر على محاور ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، عقب هجوم نفذته الفصائل المقاتلة والجهادية صباح اليوم على محوري بلدة جرجناز والتح، دون تغيير في خريطة السيطرة. ووثق “المرصد السوري” مزيدًا من الخسائر البشرية في صفوف طرفي الاشتباك بين الفصائل والتنظيمات الجهادية من جهة وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، حيث ارتفع تعداد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها ممن قتلوا بالمفخخات والقصف والاشتباكات منذ الصباح إلى 18 على الأقل، كما ارتفع تعداد الذين قضوا وقتلوا من المجموعات الجهادية إلى 10. ووثق “المرصد السوري” كذلك استشهاد مواطن وإصابة اثنين آخرين بجراح جراء قصف صاروخي نفذته قوات النظام على مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي. وفي ريف اللاذقية ، قُتل 4 عناصر من قوات النظام وأصيب 8 آخرين، في عملية تسلل للنقاط المتقدمة نفذتها الفصائل المقاتلة، على محور تلة الملك بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي. كما قُتل عنصرين من الفصائل المقاتلة، خلال الاشتباكات مع قوات النظام على المحور ذاته.
ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، فإن عدد من قتلوا منذُ اتفاق “بوتين-أردوغان” الأخير في 31 آب/أغسطس الفائت وحتى اليوم، يرتفع إلى 1373 شخصا، وهم: 323 مدنيا بينهم 88 طفلا و64 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف والاستهدافات البرية، وهم: 140 بينهم 43 طفلا و24 مواطنة في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و21 بينهم 3 مواطنات و7 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و61 بينهم 7 أطفال و13 مواطنة استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد 87 شخصًا بينهم 22 مواطنة و26 طفلا في قصف بري نفذته قوات النظام، و14 مدنيا بينهم 5 أطفال ومواطنتان في قصف الفصائل على مناطق سيطرة قوات النظام بمدينة حلب وريفها وريف حماة، كما قتل في الفترة ذاتها 501 مقاتلا على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 361 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 549 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.
وبذلك، يرتفع أيضاً عدد من قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في 30 أبريل/نيسان الفائت وحتى اليوم، إلى 5474 شخص، وهم: 1368 مدنيا، بينهم 348 طفل و250 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي، بالإضافة للقصف والاستهدافات البرية، وهم: 366 بينهم 87 طفلا و67 مواطنة و9 من الدفاع المدني و6 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و109 بينهم 22 مواطنة و22 طفلا استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و598 بينهم 162 طفلا و103 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية. كما استشهد 201 شخصا، بينهم 42 مواطنة و46 طفلا في قصف بري نفذته قوات النظام، و94 مدنيا بينهم 31 طفلا و16 مواطنة في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 2166 مقاتلًا على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1448 من الجهاديين، بالإضافة إلى مقتل 1940 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.
كما وثَّق “المرصد السوري”، خلال الفترة الممتدة من 15 شباط/فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى اليوم، استشهاد ومصرع ومقتل 6000 شخصًا في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم: 1651 مدنيا بينهم 429 طفلا و314 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و120 بينهم 34 طفلا و20 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و 2252 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1480 مقاتلاً من “الجهاديين”، و2097 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
ووثق “المرصد السوري” كذلك، منذ بدء الاتفاق الروسي – التركي، استشهاد ومصرع ومقتل 6234 شخصاً خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان، وهم: 1734 بينهم 458 طفلًا و328 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 121 شخصاً، بينهم 34 طفلا و21 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و2319 مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1584 مقاتلاً من الجهاديين، و2181 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.