قوات النظام تحقق تقدماً في حي القابون مع استمرار المفاوضات حول مصير الحي الدمشقي

15

محافظة دمشق- المرصد السوري لحقوق الإنسان::  قتل عنصر من قوات النظام خلال اشتباكات مع الفصائل الإسلامية، في محور حي القابون عند أطراف العاصمة الشرقية، أيضاً علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها تمكنت من التقدم في حي القابون الدمشقي، والسيطرة على كتلة سكنية في محيط مسجد التقوى، كما تمكنت قوات النظام من استعادة السيطرة على محطة الكهرباء الواقعة عند الأطراف الشمالية الشرقية لحي القابون، ويأتي هذا التقدم ضمن محاولة جديدة من قبل قوات النظام من أجل تضييق الخناق على الفصائل المتواجدة في حي القابون لإملاء شروطه خلال المفاوضات الجارية في الحي

وجاء هذا التقدم عقب عودة الاشتباكات منذ نحو 72 ساعة إلى الحي عقب ساد الحي منذ الـ 7 من شهر أيار / مايو الجاري، من العام 2017، حيث نشر المرصد حينها أن هدوءاً يسود منطقة القابون الواقعة في الأطراف الشرقية للعاصمة دمشق، مع بدء مفاوضات عبر وجهاء وأعيان من منطقة القابون مع قوات النظام، وهذه المفاوضات جاءت بعد معارك عنيفة شهدها حي القابون، خلال الأسابيع الفائتة بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية من جهة أخرى، في محيط واطراف حي القابون، حيث تمكنت قوات النظام في عدة جولات متعاقبة من تحقيق تقدمات على حساب الفصائل والتي من أبرزها فيلق الرحمن وجيش الإسلام وحركة أحرار الشام الإسلامية، ولم ترد إلى الآن معلومات عن البنود التي يجري التفاوض عليها، في حين وردت معلومات أولية حينها للمرصد السوري لحقوق الإنسان رجحت أن تكون المفاوضات تشابه ما جرى في ضواحي العاصمة وريفها، فيما أبدت مصادر أهلية تخوفها للمرصد السوري من أن تتم العملية بهذه الطريقة على غرار ما جرى في داريا ومعضمية الشام وريف دمشق الغربي وقدسيا والهامة بضواحي العاصمة وسرغايا ووادي بردى ومضايا والزبداني بريف دمشق الشمالي الغربي ومنطقة التل.