المرصد السوري لحقوق الانسان

قوات النظام تحقق تقدماً واسعاً وتصل لمسافة 8 كلم من مطار أبو الضهور بعد تهجير قصفها والغارات الروسية لأكثر من 150 ألف مدني خلال نحو أسبوعين

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا تتوقف الطائرات الحربية الروسية والمروحية والحربية التابعة للنظام، عن قصف الريفين الشرقي والجنوبي الشرقي بالإضافة للريف الجنوبي لمحافظة إدلب، جنباً إلى جنب مع تصعيد القصف الجوي على ريفي حماة الشمالي والشمالي الشرقي، ويترافق مع هذا التصعيد، مع تكثيف لعمليات القصف بقذائف المدفعية والهاون والدبابات، والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، لتوقع في كل ضربة، المزيد من الدمار في البنى التحتية وممتلكات المواطنين، وتتسبب قوات النظام والطائرات التابعة له والطائرات الروسية في تصاعد موجة النزوح، بحيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان نزوح أكثر من 150 ألف مدني من قرى وبلدات منطقة أبو الضهور ومنطقة سنجار ومنطقة سراقب وريف معرة النعمان وريف إدلب الجنوبي مع نزوح من ريفي حماة الشمالي والشمالي الشرقي وريف حلب الجنوبي، إلى وسط وشمال إدلب، حيث يحاول المدنيون النجاة بأنفسهم وعوائلهم والوصول إلى مناطق بعيدة عن الموت والقتل، ويجري ذلك كله وسط تردي للوضع الإنساني ونقص كبير في مناطق تأوي هذا الكم الكبير من النازحين أو وجود مواد غذائية تسد حاجتهم.

النزوح الكبير هذا تصاعد نتيجة القصف العنيف، والذي لا يزال مستمراً إلى الآن، حيث استهدف اليوم الثلاثاء الـ 9 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2018، قرى ومناطق في ريف أبو الضهور وأخرى في ريف إدلب الشرقي، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان غارات من الحربي وقصف بالبراميل المتفجرة استهدف مناطق في بلدتي أبو الظهور وجرجناز وقريتي مرديخ والحراكي جنوب شرق وشرق إدلب، وقرية المعيصرونة بريف معرة النعمان الشرقي، وأماكن في قريتي خان السبل وبابيلا شمال مدينة معرة النعمان ومناطق في بلدة سراقب الواقعة في القطاع الشرقي من ريف إدلب، وتسبب القصف بسقوط شهداء وجرحى بينهم أطفال ومواطنات.

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد كذلك عملية تقدم واسعة نفذتها قوات النظام اليوم الثلاثاء، حيث سيطرت على 12 قرية في ريف إدلب الشرقي، وتمكنت من التقدم عبر محورين متوازيين في ريف إدلب الشرقي، نحو مطار أبو الضهور العسكري، وباتت قوات النظام على مسافة نحو 8 كلم من مطار أبو الضهور، وصولاً لمسافة 10 كلم منه، ووسعت قوات النظام سيطرتها بشكل كبير وذلك مع دخول تصعيد العمليات العسكرية في ريف إدلب يومه الـ 16 على التوالي، والتي تمكنت قوات النظام خلالها من فرض سيطرتها على 90 بلدة وقرية، منذ الـ 25 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2017، تاريخ بدء التصعيد بعد تسلم العميد سهيل الحسن قيادة العمليات في هذه المنطقة

فيما توسعت سيطرة قوات النظام وحلفائها في ريفي حماة وإدلب منذ بدء العمليات في المنطقتين في الـ 22 من تشرين الأول / أكتوبر من العام 2017، لترتفع إلى 129 قرية وبلدة وهي:: (( حرملة، العوجة، تل العوجة، كراتين كبيرة، كراتين صغيرة، سروج، عادلية، وريدة، رسم حميدة، ربيعة، اسطبلات، الحردانة، عجاز، خربة أبو عنية، خربة ياشوط، أبو طحيحة، فرجة، مردغانة، الجهمان، الداودية، ربع الهوى، أبو العليج، جب القصب، مكسر الفوقاني، مكسر التحتاني، باشكون، نباز قبلي، نباز شمالي، جديدة، رملة، سنجار، صراع، صريع، كفريا، المتوسطة، خيارة، سرجة شرقية، أم الهلاهيل، أم مويلات، الشيخ بركة، حوا، تل عمارة، اللويبدة الشرقية، الناصرية، جبل الكافي، المشهد، مريجب المشهد، أم رجيم، تل خزنة، القصر الأبيض، الحقية، ربيعة موسى، فحيل جلاس، أم رجم، شقفة، صويرات، رسم العبد، اللويبدة، مشرفة شمالية، الدريبية، أم صهريج ومحطتها، مزرعة مشيرفة الجوعان، مشرفة الخنزير، مزرعة الزهراء، تلة أم الخلاخيل، النيحة، أم الخلاخيل، شم الهوى، الزرور، الخوين، السلومية، الجدوعية، تل زعتر، عطشان، تل مرق، أبو عمر، الناصرية، الحمدانية ومحطتها، أبو دالي، المشيرفة، الدجاج، الطامة، المغارة، تلة الورد، تلة المقطع، أم حارتين، تلة طويلة محمود، رأس العين، تل الأسود، قبيبات أم الهدى، الهوية، الرويضة، السيريتل، الشطيب، أم تريكية، رجم الأحمر، الظافرية، البليل، أم خزيم، قصر علي، ربدة، عرفة، قصر شاوي، ربيعة، تل محصر، الربيعة، مويلح شمالي))، و((الشحاطية، المستريحة، جب أبيض، رسم أبو ميال، رسم الصوان، رسم الصاوي، أبو الغر، حسناوي، دوما، مريجب الجملان، بغيديد، رسم الأحمر، رسم التينة، أبو لفة، المشيرفة، جويعد، حسرات، خربة الرهجان، الخفية، شم الهوى، الرحراحة وسرحا))

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول