قوات النظام تحقق مزيداً من التقدم في بادية ريف دمشق وسقوط مزيد من القتلى يرفع تعدادهم لأكثر من 500 عدد من استشهدوا وقتلوا خلال 37 يوماً من المعارك

15

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تشهد بادية ريف دمشق الواقعة عند الحدود الإدارية مع ريف السويداء، استمرار العمليات العسكرية لقوات النظام والمسلحين الموالين لها على حساب تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث تستمر الاشتباكات العنيفة بين الطرفين على محاور في منطقة تلول الصفا، في هجمات متواصلة لقوات النظام بغية تحقيق مزيد من التقدمات وإنهاء تواجد التنظيم في المنطقة المحاصر فيها، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تقدماً جديداً لقوات النظام تمثل بالسيطرة على مواقع جديدة من المحور الشمالي الشرقي للمنطقة بغطاء من القصف الصاروخي المكثف والمتواصل، وأسفرت المعارك عن مزيد من الخسائر البشرية بين طرفي القتال، وسط معلومات عن تمكن قوات النظام من أسر عنصر من التنظيم خلال عملية التقدم هذه.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، فإنه يرتفع إلى 178 على الأقل من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” ممن قتلوا في التفجيرات والقصف والمعارك الدائرة منذ الـ 25 من تموز / يوليو الفائت، بينما قتل 65 على الأقل من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، في الفترة ذاتها، في حين كان وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ بدء هجوم التنظيم والعملية العسكرية التي تلتها إعدام تنظيم “الدولة الإسلامية” وقتله في اليوم الأول من هجومه في الـ 25 من تموز الجاري، 142 مدنياً بينهم 38 طفلاً ومواطنة، بالإضافة لمقتل 116 شخصاً غالبيتهم من المسلحين القرويين الذين حملوا السلاح صد هجوم التنظيم، وفتى في الـ 19 من عمره أعدم على يد التنظيم بعد اختطافه مع نحو 30 آخرين، وسيدة فارقت الحياة لدى احتجازها عند التنظيم في ظروف لا تزال غامضة إلى الآن.

ونشر المرصد السوري أمس ما رصده من تصاعد التوتر داخل مدينة السويداء وريفها، منذ صباح يوم الأربعاء الـ 29 من آب / أغسطس الجاري من العام 2018، في أعقاب العثور على رأس مقطوع بدون جسد، لشخص يرجح أنه من بدو السويداء، قام مجهولون بوضعه في باحة مسجد بمدينة السويداء، وسط مخاوف من تطور التوتر وتحوله إلى اقتتال داخل المحافظة، التي شهدت في الـ 25 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2018، هجوماً هو الأعنف والأكثر دموية منذ انطلاقة الثورة السورية في العام 2011، وياتي ذلك بالتزامن مع التخوف الذي يدور حول مصير المختطفين والمختطفات من ريف السويداء، والذين أعدم منهم فتى في الـ 19 من عمره، وفارقت سيدة منهم الحياة في ظروف غامضة، فيما نشر المرصد السوري صباح أمس الأربعاء، عن عثور سكان في مدينة السويداء على رأس شخص بدون جثة، مقطوعاً ومرمياً في المدينة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن مواطنين عثروا على رأس شخص مقطوعة ومفصولة عن الجسد، دون العثور على الجسد، وذلك صباح اليوم الأربعاء الـ 29 من آب / أغسطس الجاري من العام 2018، وأكدت المصادر الأهلية، أن الرأس الموضوع في باحة مسجد بحي المقوس في مدينة السويداء، يعتقد أنه عائد لأحد المختطفين من أبناء العشائر القاطنة في ريف السويداء، جرى اختطافه قبل فترة، في القطاع الغربي من ريف السويداء، الأمر الذي أثار توتراً في مدينة السويداء، من هذه الحادثة التي تعد الأولى من نوعها في المحافظة، وما زاد الاستياء هو تعمد من وضع الرأس في باحة المسجد لكتابة عبارات حضت على “الكراهية والاقتتال” وفقاً للمصادر الأهلية