قوات النظام تحقق مزيداً من التقدم في محيط مسكنة وتوسع نطاق سيطرتها بدعم من نخبة حزب الله

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا تزال الاشتباكات متواصلة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، بشكل عنيف على محاور في ريف بلدة مسكنة وتخومها، حيث تمكنت قوات النظام من السيطرة على محطة قطار مسكنة ومساكنها على بعد نحو 6 كلم إلى الغرب من المدينة، فيما تواصل قوات النظام محاولتها الوصول لأطراف بلدة مسكنة واقتحامها لاستعادة آخر بلدة يسيطر عليها التنظيم في محافظة حلب.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أن قوات النظام بقيادة مجموعات النمر تمكنت من السيطرة على مزارع قريبة من بلدة مسكنة، ما أتاح لها التقدم بشكل أكبر نحو البلدة، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قوات النظام حققت هذا التقدم الواسع اليوم في الريف الشرقي لحلب، إلى أن وصلت إلى تخوم بلدة مسكنة، بغطاء من القصف الجوي المتواصل والمتصاعد، بالتزامن مع قصف مكثف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وجاء الاقتراب من بلدة مسكنة والوصول إلى تخومها بعد ساعات من السيطرة على أكثر من 10 قرى ومزارع بين خط تقدم قوات النظام نحو مسكنة وسبخة الجبول، كما رصد المرصد السوري انكفاء مجموعات تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى أسوار وداخل بلدة مسكنة التي تشهد منذ أيام غارات مستمرة وقصفاً متواصلاً من قوات النظام والقوات الروسية وطائراتهما، حيث ارتفع إلى أكثر من 150 عدد الضربات نفذتها الطائرات المروحية والحربية على بلدة مسكنة وريفها منذ حوالي 5 أيام، وذلك في إطار العملية العسكرية التي أطلقتها قوات النظام في الـ 17 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2017، بقيادة مجموعات النمر التي يقودها العميد في قوات النظام سهيل الحسن، وسيطرت على عشرات القرى والبلدات والمزارع في ريفي حلب الشرقي والشمالي الشرقي من أبرزها دير حافر والخفسة والمهدوم وعران ومطار الجراح العسكري، ووصلت إلى تخوم آخر بلدة لتنظيم “الدولة الإسلامية” في محافظة حلب وهي بلدة مسكنة التي تبعد نحو 15 كلم عن الحدود الإدارية مع محافظة الرقة.