قوات النظام تخرق الهدنة التركية – الروسية بقصف طال مناطق في جنوب حلب والشمال الحموي بعد ساعات من قتل طفلة ومواطنة في مورك

24

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان دوي مزيد من الانفجارات في مناطق تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان، ومناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، حيث رصد المرصد السوري قصفاً من قبل قوات النظام طال مناطق في بلدة اللطامنة، عقبها قصف من قبل قوات النظام استهدف مناطق في محيط قرية الصخر وأماكن في منطقة كفرزيتا بالريف ذاته، بينما قصفت قوات النظام أماكن في منطقتي خلصة والحميرة في ريف حلب الجنوبي، ما أدى لأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، في حين لقي مصرعه مقاتل من جنسية آسيوية من المجموعات “الجهادية” العاملة في ريف حماة، في هجوم استهدف قوات النظام في منطقة عطشان بشمال شرق حماة، كما قتل عنصر من قوات النظام جراء استهداف من قبل الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في مناطق سيطرتها، ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 184 على الأقل عدد الشهداء والقتلى منذ تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان خلال 4 أشهر كاملة، هم 46 مدنياً بينهم 18 طفلاً و7 مواطنات استشهدوا في قصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية ومن ضمنهم 3 استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و57 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 13 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و81 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها

ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه رصد خروقات متجددة ضمن مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، ومناطق اتفاق بوتين – أردوغان، وذلك في اليوم الأول للشهر الخامس من تطبيق اتفاق الرئيسين للمنطقة منزوعة السلاح، حيث رصد المرصد السوري قصفاً من قبل قوات النظام طال مناطق في بلدة مورك في القطاع الشمالي من ريف حماة، حيث تسبب القصف باستشهاد طفلة ومواطنة وإصابة مواطنة أخرى بجراح متفاوتة الخطورة، حيث لا تزال أعداد الشهداء قابلة للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة، كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، قصفاً صاروخياً من قبل قوات النظام طال مناطق في قرية الحميرة في الريف الجنوبي لحلب، كما نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه رصد خروقات جديدة عقب الهدوء الذي ساد مناطق الهدنة الروسية – التركية ومناطق إتفاق بوتين – أردوغان المنزوعة السلاح، في اليوم الأول من الشهر الخامس لتطبيق اتفاق المنطقة “منزوعة السلاح”، حيث تمثلت الخروقات التي رصدها المرصد السوري باستهداف قوات النظام، لمناطق في قرية سحال الواقعة في الريف الشرقي من إدلب، بعدة قذائف صاروخية، تزامناً مع استهداف مماثل طال مناطق أخرى في قرية الجنابرة الواقعة ضمن المنطقة منزوعة السلاح في الريف الشمالي لحماة، دون ورود معلومات عن إصابات، وسط تحليق لطائرات حربية رجحت مصادر متقاطعة أنها تركية في أجواء شمال وشمال شرق محافظة إدلب، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه يسود الهدوء الحذر مناطق الهدنة الروسية – التركية في المحافظات الأربع وذلك منذ ما بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة وحتى الآن، تخلله استهداف قوات النظام بالرشاشات الثقيلة فجر اليوم أماكن في بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي ضمن المنطقة منزوعة السلاح، كذلك رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استهدافاً من قبل قوات النظام طال مناطق في جبال اللاذقية الشمالية الشرقية ومناطق في سهل الغاب، فيما كانت فصائل “جهادية” استهدفت ليل أمس الخميس مواقع قوات النظام في ريف حلب الجنوبي، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، ونشر المرصد السوري مساء أمس الخميس، أنه جددت قوات النظام عمليات قصفها على مناطق في الريف الشمالي الحموي ضمن المنطقة منزوعة السلاح، حيث استهدفت مساء اليوم الخميس بالقذائف والرشاشات الثقيلة، أماكن في محيط قرية الصخر، دون معلومات عن خسائر بشرية، فيما يأتي القصف بعد ساعات من قصف مماثل طال الريف الشمالي لحماة وتسبب بخسائر بشرية ومادية، حيث نشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه عمليات قصف متجددة طالت منطقة اللطامنة، الواقعة في منطقة اتفاق بوتين – أردوغان، والتي تسبب بمزيد من الخسائر البشرية، حيث استهدفت قوات النظام بلدة اللطامنة، في القطاع الشمالي من الريف الحموي، بالتزامن مع استهداف طال منطقة السرمانية على الحدود الإدارية بين ريفي إدلب وحماة، وتسبب القصف على اللطامنة، في إصابة عدة مواطنين من عائلة واحدة بجراح، لحين تمكن فرق الإنقاذ من إخراجهم من تحت أنقاض القصف الذي تسبب باستشهاد رجل