قوات النظام تخرق الهدنة الروسية – التركية في 16 بلدة ومنطقة تسري فيها ضمن المحافظات الأربع وبعضها ضمن نطاق تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان

31

جددت قوات النظام استهدافها لمناطق في بلدة الزيارة بريف حماة الشمالي الغربي، ومناطق أخرى في أطراف بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي، كذلك قصفت قوات النظام مناطق في قريتي الحويجة والحواش بسهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، ومناطق في بلدة مورك وقريتي الصخر والجيسات بريف حماة الشمالي، ما تسبب بإصابة طفلة في الهبيط بجراح، وسط تحليق للطائرات الحربية في ريف إدلب الشمالي، في حين استهدفت قوات النظام مناطق في قرية مرعند في ريف جسر الشغور، بالتزامن مع استهداف طال مناطق في جبل الأكراد بالريف الشمالي الشرقي للاذقية، كما كانت شهدت اليوم مناطق في محيط بلدتي كفرزيتا واللطامنة وقرية الزكاة، بريف حماة الشمالي، ومناطق أخرى في أطراف بلدتي سكيك والهبيط بريف إدلب الجنوبي ومنطقتي الزيارة والقصابية في الريف الشمالي الغربي، قصفاً من قبل قوات النظام، تزامناً مع استهداف طال مناطق في قرية خلصة في القطاع الجنوبي من ريف حلب، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية، ضمن الخروقات المتوالية لمناطق هدنة الروس والأتراك في المحافظات الأربع ومناطق بوتين – أردوغان المنزوعة السلاح، وذلك بعد أن نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه يسود الهدوء الحذر منذ ما بعد منتصف ليل الجمعة – السبت، وحتى اللحظة، عموم مناطق الهدنة الروسية – التركية المطبقة في كل من إدلب واللاذقية وحماة وحلب، والمنطقة منزوعة السلاح التي جرى الاتفاق عليها عقب اجتماع الرئيسين بوتين وأردوغان، وذلك بعد عمليات قصف متصاعدة شهدتها أماكن عدة من مناطق الهدنة، ولا سيما قطاعي إدلب وحماة، تخللتها صباح اليوم استهداف طال منطقة السرمانية، على الحدود الإدارية بين محافظتي وإدلب وحماة، من قبل قوات النظام، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية

ونشر المرصد السوري مساء أمس الجمعة، أنه رصد اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، وذلك على محور الطامورة بالقطاع الشمالي من ريف حلب، وسط استهدافات متبادلة بين الطرفين، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، فيما قصفت قوات النظام مساء اليوم أماكن في الحويز وباب الطاقة والشريعة بريف حماة الشمالي الغربي، وأماكن أخرى في أطراف حصرايا وأبو رعيدة بريف حماة الشمالي، فيما تعرضت أماكن في محور الخوين بريف إدلب الجنوبي الشرقي، لقصف من قبل قوات النظام مساء اليوم، في إطار الخروقات المتواصلة للهدنة المزعمة، ونشر المرصد السوري حينها أنه تواصل قوات النظام عمليات التصعيد ضمن مناطق هدنة الروس والأتراك والمنطقة منزوعة السلاح، حيث رصد المرصد السوري قصف صاروخي متواصل تنفذه قوات النظام على قطاعي حماة وإدلب، إذ استهدفت بالقذائف الصاروخية أماكن في كفرزيتا واللطامنة والبويضة والصخر بريف حماة الشمالي، الأمر الذي تسبب بسقوط جرحى في كفرزيتا، وأماكن أخرى في محاور الكتيبة المهجورة وطويل الحليب ومسعدة والسيرياتيل بريف إدلب الجنوبي الشرقي، بالإضافة لبلدتي جرجناز والتح، كما كان وثق المرصد السوري 209 على الأقل عدد الشهداء والقتلى منذ تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان هم شخصان اثنان يرجح أنهما مقاتلان، و63 مدنياً بينهم 25 طفلاً و9 مواطنات استشهدوا في قصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 3 استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و63 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 14 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و81 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها