قوات النظام ترسل العشرات من مدرعاتها وآلياتها برفقة عناصرها إلى القطاع الشمالي الغربي من الريف الحموي

22

تواصل قوات النظام بإرسال تعزيزات عسكرية إلى أماكن تواجدها في أطراف محافظتي حماة وإدلب، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان وصول تعزيزات عسكرية مؤلفة من عشرات المدرعات والشاحنات العسكرية مع عشرات العناصر إلى ريف حماة الشمالي الغربي، قادمة من مناطق سيطرة قوات النظام في الريف ذاته من محافظة حماة، بعد أن رصد المرصد السوري في الـ 13 من يناير الجاري إرسال قوات النظام دفعة جديدة من التعزيزات العسكرية إلى مناطق تواجدها في محيط إدلب، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن قوات النظام أرسلت عشرات الآليات حاملة على متنها عشرات العناصر من قواتها والمسلحين الموالين لها، إلى منطقة صوران ومحاور أخرى من ريف حماة الشمالي، في إطار التعزيزات التي تجري في المنطقة لتقوية مواقعها وتحصينها وتعزيز تواجدها، بعد أن كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 10 من كانون الثاني / يناير الجاري، أن قوات النظام أرسلت عشرات الآليات المحملة بعربات مدرعة ومعدات عسكرية ولوجستية، إلى ريف محافظة حماة، المتاخم لمناطق سيطرة الفصائل الإسلامية والمقاتلة العاملة في المنطقة، وسط ترجيحات بتحضير عملية عسكرية من قبل قوات النظام وحلفائها، ضد هيئة تحرير الشام والفصائل العاملة في المنطقة، عقب سيطرة الهيئة على أكثر من 80% من المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل المقاتلة والإسلامية البالغة نحو 8937 كلم مربع بنسبة 4.8% من مساحة الأراضي السورية، وبعد تمكن الهيئة كذلك خلال الساعات الـ 24 الأخيرة من فرض نفوذ حكومة الإنقاذ الوطني على كامل المنطقة الأخيرة “8937 كلم مربع” بتوافقات ضمت انسحاب مئات المقاتلين نحو عفرين وفرض تبعية المنطقة إدارياً وخدمياً لحكومة الإنقاذ.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 6 من كانون الثاني / يناير الجاري، أن قوات النظام بدأت عملية إرسال تعزيزات عسكرية نحو مناطق في وسط وشمال سوريا، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن قوات النظام أرسلت خلال الساعات الأخيرة رتلاً مؤلفاً من عشرات الآليات التي تحمل مئات الجنود نحو الجبهات في ريفي حماة وحلب، حيث وردت معلومات للمرصد السوري عن أن الرتلين الذين يضمان مئات العناصر، توجهوا عبر الطرق الرئيسية نحو سهل الغاب بشمال غرب حماة، ونحو محافظة حلب، فيما من المرجح أن تصل خلال الأيام المقبلة مزيد من التعزيزات العسكرية إلى المنطقة، بعد أن كانت قوات النظام أرسلت سابقاً تعزيزات نحو غرب الفرات بريف محافظة دير الزور، حيث كان نشر المرصد السوري في الـ 28 من ديسمبر الفائت من العام 2018، أنه شهد الأسبوع الأخير وصول تعزيزات عسكرية ضخمة من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من الجنسية السورية، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان وصول آلاف العناصر من قوات النمر التي يقودها العميد في قوات النظام سهيل الحسن، وقوات الفيلق الخامس، والمدعومين والمسلَّحين روسيا، إلى غرب نهر الفرات، وانتشرت على طول طريق طهران – بيروت الاستراتيجي بالنسبة للقوات الإيرانية، ضمن قطاع الريف الشرقي لمحافظة دير الزور.