قوات النظام تستأنف قصف المنطقة منزوعة السلاح بريف حماة

21

استأنفت قوات النظام السوري اليوم الأحد استهدافها بالقذائف المدفعية والصاروخية قرى وبلدات في سهل الغاب بريف حماة، وسط البلاد، ضمن المنطقة منزوعة السلاح.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قرية الحويز وبعض المناطق المحيطة بها في سهل الغاب تعرضت للقصف الصاروخي، تزامناً مع استهداف بلدة اللطامنة وقرية الزكاة أيضاً، دون ورود أنباء عن سقوط ضحايا.

وقتل عنصر من الدفاع المدني متأثراً بجراحه جراء القصف الصاروخي والجوي الذي استهدف بلدة مورك، شمالي حماة، أمس السبت، وفقاً للمرصد السوري.

وذكرت وسائل إعلام معارضة أن الجيش التركي توقف عن تسيير دورية عسكرية كان من المفترض أن تتجول في منطقة منزوعة السلاح شرقي مدينة إدلب، مرجحة بأن عملية التأجيل متعلقة باستهداف قوات النظام للمنطقة بشكل مكثف.

وتعرضت يوم أمس السبت مناطق في ريفي حماة وإدلب لغارات جوية وقصف مدفعي وصاروخي مكثف من قبل قوات النظام السوري والمقاتلات الروسية، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، بينهم طفل، وإصابة آخرين بجروح خطيرة، وفقاً لناشطين.

وشهدت محافظة إدلب قبل يومين تسيير أولى دوريات المراقبة للجيش التركي في ريف حلب الجنوبي وريف إدلب الشرقي، وسط حماية ومرافقة من قبل ميليشيا فيلق الشام.

ويأتي تسيير الدوريات التركية في المنطقة تزامناً مع تعرض أرياف إدلب وحماة وحلب للقصف المدفعي والصاروخي من قبل قوات النظام السوري منذ 15 شباط/فبراير الماضي.

وقال المرصد السوري الأسبوع الماضي إن الغارات الجوية والقصف المدفعي والصاروخي من قبل قوات النظام على مدينة خان شيخون وبلدات في ريفي إدلب وحماة، تسبب بنزوح أكثر من 80 ألف مدني منذ 15 شباط/فبراير الماضي باتجاه القرى والمخيمات القريبة من الحدود السورية – التركية.

ويأتي القصف المكثف لقوات النظام السوري على ريف إدلب بعد اتفاق الخارجيتين الروسية والتركية على ضرورة اتخاذ تدابير حازمة لتوفير الأمن في المنطقة منزوعة السلاح بإدلب، عقب اجتماع بين الطرفين مطلع شهر شباط/فبراير الماضي.

وتملك تركيا 12 نقطة مراقبة عسكرية في مناطق انتشار هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً – تنظيم القاعدة في سوريا) كجزء من اتفاق أستانة بين روسيا وإيران وتركيا.

المصدر: روك