قوات النظام تستعيد مناطق خسرتها لصالح الفصائل قبل ساعات وتبدأ عملية تمهيد بري وجوي بشكل مكثف على بلدات وقرى جنوب إدلب

43

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد مواطنة وإصابة 4 آخرين بجراح جراء إلقاء الطيران المروحي براميل متفجرة على قرية حيش بريف إدلب الجنوبي قبيل منتصف ليل أمس، على صعيد آخر علم المرصد السوري أن قوات النظام تمكنت من استعادة السيطرة على قرية مدايا وتلة في محيطها جنوب إدلب بعد اشتباكات مع الفصائل ومجموعات جهادية، في حين تشهد محاور محاور مدايا والسكيك وتل عاس والمنطار عمليات قصف متبادل بشكل مكثف بالإضافة لاستهدافات بالرشاشات الثقيلة، بين الفصائل المقاتلة والإسلامية ومجموعات جهادية من طرف، وقوات النظام والمليشيات الموالية لها من طرف آخر، فيما تكثف قوات النظام وطائراتها من ضرباتها على الركايا وكفرسجنة في إطار التمهيد الهستيري التي تتبعه قبل التقدم برياً في المنطقة.

وفي السياق ذاته قصفت طائرات النظام الحربية بعد منتصف الليل وصباح اليوم بنحو 23 غارة جوية استهدفت خلالها التمانعة وخان شيخون والركايا وكفرسجنة وترعي والشيخ مصطفى ومعرة حرمة وحيش ومحاور القتال جنوب إدلب، فيما ألقت الطائرات المروحية ما لا يقل عن 27 برميل متفجر على محور كبانة بريف اللاذقية الشمالي، والشيخ دامس وحيش ومحيط خان شيخون والشيخ مصطفى ومعرة حرمة ومحاور القتال في ريف إدلب الجنوبي، كما نفذت طائرات “الضامن” الروسي نحو 18 غارة على كل من محيط حيش والتمانعة وكفرسجنة وخان شيخون ومحاور القتال بريف إدلب الجنوبي، أيضاً استهدفت قوات النظام بأكثر من 250 قذيفة وصاروخ أماكن في ريفي إدلب الجنوبي وسط تمهيد مكثف على بلدات الركا وكفرسجنة ، كما طال القصف مناطق في ريف حماة الشمالي وريف حلب الجنوبي بالإضافة لريف اللاذقية الذي تتواصل فيه الاشتباكات العنيفة في محور كبانة بجبل الأكراد.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (3386) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الجمعة الـ 16 من شهر آب الجاري، وهم ((909)) مدني بينهم 221 طفل و166 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (173) بينهم 33 طفل و37 مواطنة و7 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(69) بينهم 16مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(481) بينهم 132 طفل و80 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (107) شخص بينهم 20 مواطنة و20 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(79) مدني بينهم 26 طفل و13 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1313 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 842 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 1164 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 16 من شهر آب/ أغسطس الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3915)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم( 1195) مدني بينهم 303 طفل 230 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و105 بينهم 31 طفل و17 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1399) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 887 مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1321) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((4145)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1278) بينهم 332 طفل و 244 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 106شخصاً بينهم 31 طفل و16 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1466) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 899 مقاتلاً من الجهاديين، و(1401) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.