قوات النظام تستقدم المزيد من التعزيزات العسكرية لجبهات الريف الحموي…بالتزامن مع حركة نزوح تشهدها القرى الخاضعة للنظام في سهل الغاب عقب استهدافها بعشرات القذائف من قبل الفصائل

53

شهدت القرى التابعة لناحية جورين الخاضعة لسيطرة قوات النظام والمسلحين الموالين لها حركة نزوح للمدنيين باتجاه القرى المحيطة بها والتي تعتبر أكثر أمناً نتيجة القصف المستمر من قبل الفصائل الإسلامية والمقاتلة والمجموعات الجهادية على مناطق قلعة ميرزا وناعور وبلدة جورين وعين سليمو والريحانة والتي تتخذها قوات النظام مواقعاً لإطلاق القذائف والصواريخ باتجاه تمركزات الفصائل المقاتلة والجهادية في سهل الغاب بريف حماة، حيث رصد المرصد السوري صباح اليوم السبت قصفاً برياً مكثفاً نفذته الفصائل الجهادية بنحو 200 قذيفة وصاروخ استهدفت قرى تتمركز فيها قوات النظام وميليشياتها الموالية لها في محيط بلدة جورين والقرى المحيطة بها اسفرت عن إصابة مواطنة بجروح، فيما رصد المرصد السوري وصول تعزيزات عسكرية ضخمة لقوات النظام والمسلحين الموالين لها لمنطقة ابو عبيدة المعروفة بـ اسم “الشليوط” وسط معلومات عن نيتها البدء بعمل عسكري باتجاه مواقع الفصائل المتمركزة بمناطق ريف حماة الشمالي. ونشر المرصد السوري في الـ 25 من شهر تموز / يوليو الجاري عن وصول تعزيزات عسكرية ضخمة لقوات النظام والمسلحين الموالين لها إلى مناطق شيزر والتريمسة بريف حماة الشمالي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2747) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم السبت الـ 27 من شهر تموز الجاري، وهم ((824)) مدني بينهم 208 طفل و151 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (139) بينهم 31 طفل و29 مواطنة و5 من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(61) بينهم 15مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(454) بينهم 127 طفل و76 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (100) شخص بينهم 19 مواطنة و17 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(70) مدني بينهم 23 طفل و12 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 997 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 621 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 926 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 27 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3276)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (1110) مدني بينهم 290 طفل 215 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و 96 بينهم 28 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(1083) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 666 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (1083) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3506)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1193) بينهم 318 طفل و 229 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 97 شخصاً بينهم 28 طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل،) و 1150مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 679 مقاتلاً من الجهاديين، و(1163) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها