قوات النظام تستميت لاستعادة ما خسرته في معركة إدارة المركبات

11

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا تزال الاشتباكات العنيفة متواصلة على محاور داخل إدارة المركبات القريبة من مدينة حرستا في غوطة دمشق الشرقية، بين حركة أحرار الشام الإسلامية من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استماتة قوات النظام في سعيها لاستعادة السيطرة على ماخسرته في المنطقة لصالح أحرار الشام منذ بدء الأخيرة هجومها يوم الثلاثاء الـ 14 من شهر تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2017، وتترافق الاشتباكات مع قصف عنيف واستهدافات مبتادلة ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية بين طرفي القتال.

جدير بالذكر أن المرصد السوري نشر صباح اليوم أنه أوقعت المعارك العنيفة التي ترافقت مع استهدافات وقصف مكثف على محاور القتال، أوقعت خسائر بشرية كبيرة في صفوف الجانبين، إذ وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان عشرات المقاتلين ممن قضوا وأصيبوا، في حين ارتفع إلى 54 على الأقل عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها الذين قتلوا في هذه الاشتباكات بينهم 12 ضابطاً أحدهم برتبة لواء، كما أصيب آخرون بجراح متفاوتة الخطورة.

القتال العنيف جرى بمرافقة دائمة لعمليات قصف مكثفة، استهدفت مدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية، حيث طال القصف مدن وبلدات دوما وحرستا وعربين وزملكا وحمورية ومديرا ومسرابا وسقبا وكفربطنا وحزة وبيت سوى وبيت نايم والأشعري إذ وثق المرصد السوري استهداف قوات النظام لمدينة حرستا وبلدة مديرا مع محيط إدارة المركبات بأكثر من 739 قذيفة مدفعية وصاروخ يعتقد أنه من نوع أرض – أرض، منذ يوم الثلاثاء الفائت الـ 14 من نوفمبر الجاري، كما وثق المرصد السوري 156 غارة على الأقل استهدفت منذ يوم الثلاثاء مدينة حرستا وبلدة مديرا، كذلك وثق المرصد السوري 101 غارة على الأقل، طالت مدينتي دوما وعربين وزملكا ومناطق أخرى في الغوطة الشرقية في الفترة ذاتها، في حين ارتفع إلى 278 على الأقل عدد القذائف والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، التي أطلقتها قوات النظام وسقطت على مدن وبلدات عين ترما ودوما وحمورية وسقبا ومسرابا ودوما وعربين وكفربطنا وبيت سوى وحزة ومزارع الأشعري، كذلك تسببت المعارك العنيفة والقصف المكثف من الطائرات الحربية ومن قوات النظام بالقذائف المدفعية والصاروخية، والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، في استشهاد وإصابة المئات، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد 87 مدنياً بينهم 18 طفلاً دون سن الثامنة عشر و9 مواطنات فوق سن الـ 18، و4 من عناصر الدفاع المدني عدد من استشهدوا منذ يوم الثلاثاء الـ 14 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2017، حيث أن 10 مواطنين بينهم 4 أطفال ومواطنتان استشهدوا يوم الاثنين في القصف المدفعي والصاروخي على كفربطنا وحمورية وعربين ومديرا، و17 مواطناً استشهدوا يوم أمس الأحد، بينهم طفل جراء القصف الصاروخي والمدفعي على دوما ومسرابا ومديرا وحمورية، فيما استشهد يوم السبت 14 على الأقل بينهم طفلة و4 مواطنات، جراء غارات على مديرا، وحرستا، وقصف صاروخي على حزة وحمورية، بينما استشهد يوم الجمعة 20 مواطناً بينهم 6 أطفال ومواطنتان اثنتان في قصف مدفعي وجوي وصاروخي على دوما وحرستا وعربين، في حين استشهد يوم الخميس 14 مواطناً بينهم 4 أطفال ومواطنة، جراء غارات وقصف بري على عربين وبيت سوى ودوما وعين ترما وحمورية، في حين استشهد يوم الأربعاء 8 مواطنين بينهم طفلان إثر غارات وقصف مدفعي على عربين وسقبا وحمورية ودوما، فيما استشهد يوم الثلاثاء 4 مواطنين هم مواطنان اثنان في قصف على عربين ومديرا، أيضاً وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان إصابة نحو 352 شخصاً بجراح بينهم عشرات الأطفال والمواطنات، بعضهم جراحهم خطرة، ما يرشح عدد الشهداء للارتفاع.