قوات النظام تستهدف بلدة طفس بالتزامن مع هدوء حذر في عموم درعا.. ومزيداً من الخسائر البشرية يرفع إلى نحو 210 عدد الذين قتلوا وقضوا من قوات النظام والفصائل منذ بدء العملية العسكرية

32

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات قصف صاروخي تنفذه قوات النظام منذ فجر اليوم الاثنين الثاني من شهر تموز الجاري، تستهدف خلاله أماكن في بلدة طفس الواقع في الريف الشمالي لمدينة درعا، دون معلومات عن تسببه بخسائر بشرية، على صعيد متصل وثق المرصد السوري مزيداً من الخسائر البشرية بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها والفصائل العاملة في محافظة درعا على خلفية المعارك التي جرت خلال الـ 24 ساعة الفائتة، حيث ارتفع إلى 123 على الأقل منذ الـ 19 من حزيران / يونيو الفائت تاريخ بدء العملية العسكرية لقوات النظام في ريف درعا، كما ارتفع إلى 84 على الأقل عدد مقاتليها الذين قضوا في الفترة ذاتها، جراء القصف الجوي والصاروخي والاشتباكات، كذلك وثق المرصد السوري 132 بينهم 25 طفلاً و23 مواطنة عدد الشهداء الذين قضوا منذ الـ 19 من حزيران / يونيو من العام الجاري، في الغارات والقصف الصاروخي والمدفعي المكثف من قبل الروس والنظام على محافظة درعا.

ونشر المرصد السوري يوم أمس الأحد الأول من شهر تموز الجاري، أنه رصد استمرار عملية التفاوض بين الروس من جانب، وممثلي بلدات الريف الشرقي لدرعا من جانب آخر، حيث حققت عملية التشاور والمباحثات تقدماً جديداً عبر التوافق بين ممثلي بلدتي بصرى الشام والجيزة، حيث يقوم الاتفاق على تسليم السلاحين الثقيل والمتوسط والإبقاء على السلاح الخفيف، ورفع علم النظام فوق المؤسسات والمراكز الحكومية وإعادة تفعيلها، وبذلك تلحق بصرى الشام والجيزة، بالاتفاق المماثل الذي جرى في كحيل والمسيفرة والسهوة، بعد أن كانت سيطرت على بلدات الغارية الغربية والغارية الشرقية وأم ولد والكرك الشرقي والتلول القريبة من المنطقة والحراك والصورة وعلما ورخم والمليحة الشرقية والمليحة الغربية وبصر الحرير ومليحة العطش ومنطقة اللجاة.

هذا التقدم لقوات النظام وسع سيطرة قوات النظام والمسلحين الموالين لها في محافظة درعا، بحيث تمكنت قوات النظام من توسعة سيطرتها لنحو 58% من مساحة محافظة درعا، التي تتواجد فيها 3 أطراف عسكرية أولها النظام والروس والمسلحين الموالين لها، وثانيهما الفصائل المقاتلة والإسلامية، وثالثهما جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث يسيطر الأخير على مساحة 6.6% من مساحة محافظة درعا، وذلك بعد استشهاد ومقتل المئات من المدنيين وعناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها ومقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية منذ بدء تصعيد القصف في الـ 19 من حزيران / يونيو الفائت من العام الجاري 2018.

 رابط الدقة العالية لخريطة توزع القوى والصراع في محافظة درعا.

http://www.mediafire.com/convkey/74fa/cf2jvusycdum5e0zg.jpg