قوات النظام تستهدف عدة مناطق في القطاع الشمالي الغربي من ريف حماة ضمن مثلث غرب إدلب – شمال اللاذقية – سهل الغاب

16

هزت انفجارات مناطق في المثلث الواصل بين كلاً من جبال اللاذقية الشمالية، وغرب جسر الشغور وسهل الغاب، ناجمة عن عمليات قصف مدفعي متجدد من قبل قوات النظام على مناطق فيها، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً من قبل قوات النظام على مناطق في قريتي قليدين وزيزون، في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربين ما تسبب بمزيد من الأضرار المادية، فيما لم ترد معلومات عن خسائر بشرية، فيما كان المرصد السوري نشر أمس أن المزيد من الانفجارات هزت مثلث جسر الشغور – سهل الغاب – ريف اللاذقية المتحاذية، ناجمة عن تجدد استهداف قوات النظام لمناطق في محيط بلدة الناجية الواقعة في القطاع الغربي من جسر الشغور بريف إدلب الغربي، هذا الاستهداف جرى، بالتزامن مع قصف قوات النظام لمحاور في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، ما أسفر عن أضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية

وكان المرصد السوري نشر أمس الأول أنه رصد عمليات قصف على مدار 24 ساعة، والتي ترافقت مع مواصلة قوات النظام إرسال تعزيزات عسكرية من عتاد وجنود وآليات وذخيرة إلى ريف إدلب الجنوبي الشرقي وإلى منطقة سهل الغاب، وريف اللاذقية، رجحت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنها تحضيراً لعمل عسكري قد تنفذه قوات النظام في مثلث سهل الغاب – جبال اللاذقية – جسر الشغور خلال الفترة المقبلة، ورجحت المصادر ذاتها للمرصد أن العملية في هذه المنطقة تأخرت، بسبب العملية العسكرية التي اندلعت في السويداء ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، وتوجه قوات النظام التي سيطرت على درعا والقنيطرة، إلى محافظة السويداء لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”، في حين يشار إلى أن المرصد السوري كان حصل في مطلع حزيران / يونيو الفائت من العام الجاري 2018، على معلومات من مصادر موثوقة، أكدت أن عناصر وضباط القوات الإيرانية والقوى الموالية لها، انسحبوا من منطقة تل رفعت ومحيطها، في القطاع الشمالي من ريف حلب، بعد خلافات روسية – إيرانية، حول مشاورات روسية – تركية، لتسليم تل رفعت إلى القوات التركية والمعارضة السورية العسكرية، مقابل انسحاب فصائل المعارضة السورية من مثلث غرب جسر الشغور – سهل الغاب – ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، وجاء انسحاب الضباط والعناصر الإيرانيين والموالين لها، بالتزامن مع وصول آليات عسكرية روسية مصحوبة بآليات للنظام إلى منطقة تل رفعت، يرجح أنها لتبديل وحدات عسكرية من قوات النظام في المنطقة، كذلك أضافت المصادر بأن المشاورات تجري حول استكمال فتح طريق غازي عنتاب الذي يصل تركيا برياً بالحدود الجنوبية لسوريا مع الأردن، وإنهاء تواجد القوات الكردية في ريف حلب الشمالي بعد انسحابها من عفرين.