قوات النظام تستهدف مجدداً مناطق ضمن مثلث غرب جسر الشغور – سهل الغاب – جبال اللاذقية

19

تواصل قوات النظام استهدافها لمناطق في ريف إدلب الغربي، وريف اللاذقية الشمالي في مثلث جسر الشغور – سهل الغاب – ريف اللاذقية  حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط عدة قذائف أطلقتها قوات النظام على مناطق في محيط بلدتي الناجية ومرعند في الريف الغربي لمدينة جسر الشغور، ما أسفر عن سقوط جرحى وسط تساقط عدة قذائف أطلقتها قوات النظام على مناطق في قرية المشيك بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، بالتزامن مع قصف قوات النظام لمناطق في محاور تردين والخضر في جبل الأكراد في الريف الشمالي للاذقية، ما أسفر عن أضرار مادية، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان ليل أمس أنه يشهد مثلث غرب إدلب – شمال اللاذقية – شمال غرب حماة، تجدداً لعمليات القصف المدفعي والصاروخي من قبل قوات النظام، حيث استهدف القصف المدفعي مناطق في قريتي العنكاوي والقرقور، في سهل الغاب بالقطاع الشمالي الغربي من ريف حماة، كذلك استهدفت قوات النظام مناطق في بلدة بداما الواقعة في القطاع الغربي من ريف جسر الشغور، فيما كان المرصد السوري عمليات قصف على مدار الـ 24 ساعة الفائتة، والتي ترافقت مع مواصلة قوات النظام إرسال تعزيزات عسكرية من عتاد وجنود وآليات وذخيرة إلى ريف إدلب الجنوبي الشرقي وإلى منطقة سهل الغاب، وريف اللاذقية، رجحت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنها تحضيراً لعمل عسكري قد تنفذه قوات النظام في مثلث سهل الغاب – جبال اللاذقية – جسر الشغور خلال الفترة المقبلة، ورجحت المصادر ذاتها للمرصد أن العملية في هذه المنطقة تأخرت، بسبب العملية العسكرية التي اندلعت في السويداء ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، وتوجه قوات النظام التي سيطرت على درعا والقنيطرة، إلى محافظة السويداء لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”.

 
 

يشار إلى أن المرصد السوري كان حصل في مطلع حزيران / يونيو الفائت من العام الجاري 2018، على معلومات من مصادر موثوقة، أكدت أن عناصر وضباط القوات الإيرانية والقوى الموالية لها، انسحبوا من منطقة تل رفعت ومحيطها، في القطاع الشمالي من ريف حلب، بعد خلافات روسية – إيرانية، حول مشاورات روسية – تركية، لتسليم تل رفعت إلى القوات التركية والمعارضة السورية العسكرية، مقابل انسحاب فصائل المعارضة السورية من مثلث غرب جسر الشغور – سهل الغاب – ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، وجاء انسحاب الضباط والعناصر الإيرانيين والموالين لها، بالتزامن مع وصول آليات عسكرية روسية مصحوبة بآليات للنظام إلى منطقة تل رفعت، يرجح أنها لتبديل وحدات عسكرية من قوات النظام في المنطقة، كذلك أضافت المصادر بأن المشاورات تجري حول استكمال فتح طريق غازي عنتاب الذي يصل تركيا برياً بالحدود الجنوبية لسوريا مع الأردن، وإنهاء تواجد القوات الكردية في ريف حلب الشمالي بعد انسحابها من عفرين.