قوات النظام تستهدف نحو 10 بلدات وقرى في إدلب وحلب وحماة في إطار الخروقات المتجددة ضمن منطقة “بوتين – أردوغان” منزوعة السلاح

38

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خروقات متجددة ضمن مناطق الهدنة الروسية – التركية والمنطقة منزوعة السلاح، حيث قصفت قوات النظام مساء اليوم الاثنين، أماكن في قرية صهيان بريف ادلب الجنوبي، وقرية شهرناز بجبل شحشبو، وقلعة المضيق والحويز وباب طاقة وكركات وسحاب بريفي حماة الغربي والشمالي الغربي، الأمر الذي أسفر عن جرحى في شهرناز، كذلك تعرضت أماكن في قريتي زمار وحوير العيس بريف حلب الجنوبي، لقصف صاروخي من قبل قوات النظام، في حين كان تنظيم جهادي استهدف مواقع لقوات النظام في قرية وريدة بريف أبو الظهور شرق إدلب، دون معلومات عن تسببها بخسائر بشرية، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه رصد قصفاً من قبل قوات النظام، طال مناطق في قرى الجماسة وباب الطاقة الشريعة بسهل الغاب في الريف الشمالي لحماة، فيما قصفت قوات النظام مناطق في مدينة خان شيخون وبلدة التمانعة في الريف الجنوبي لإدلب، كما استهدفت الفصائل مواقع لقوات النظام في منطقة سد شغيدلة بريف حلب الجنوبي، ما تسبب بأضرار مادية، ومعلومات عن خسائر بشرية، كذلك قصفت قوات النظام مناطق في قريتي زمار وحوير العيس في الريف الجنوبي لحلب، ما تسبب بأضرار مادية، بينما تجدد القصف من قبل قوات النظام مستهدفاً مناطق في قريتي ميدان غزال والصهرية بجبل شحشبو، ما تسبب بإصابة مواطنة بجراح، فيما استهدفت قوات النظام مناطق في بلدة مورك وقرية الجنابرة بريف حماة الشمالي، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه لا تزال قوات النظام والمسلحين الموالين لها تصعد من خروقاتها المتتالية، على مناطق سريان هدنة الروس والأتراك في المحافظات الأربع ومناطق اتفاق بوتين – أردوغان المنزوعة السلاح، حيث استهدفت قوات النظام مناطق في مدينة معرة النعمان، ما أسفر عن سقوط جرحى، بالتزامن مع قصف مكثف من قبل قوات النظام على مناطق في قرى الحويز والتوينة والحويجة وخربة الناقوس والسرمانية بسهل الغاب، في ريف حماة الشمالي الغربي، ومناطق أخرى في بلدة مورك وقرية الجنابرة في الريف الشمالي لحماة، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، ما أسفر عن أضرار مادية، على صعيد متصل استهدفت الفصائل العاملة في الريف الشمالي لحماة، تمركزات لقوات النظام في محور سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، وأنباء عن قتلى وجرحى في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه جددت قوات النظام استهدافها وخرقها للهدنة الروسية – التركية صباح اليوم الاثنين، بعد ساعات قليلة ساد فيها الهدوء الحذر قطاعات الهدنة المزعمة، حيث رصد المرصد السوري قصفاً صاروخياً نفذته قوات النظام صباح اليوم على أماكن في أطراف ومحيط مورك بريف حماة الشمالي، وقرية الحويز وجسر بيت راس والحويجة وأطرافها بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، فيما تعرضت أماكن في بلدة تلمنس ومحيطها بريف إدلب الجنوبي لقصف صاروخي نفذته قوات النظام

ونشر المرصد السوري مساء أمس الأحد، أنه رصد مساء يوم الأحد الـ 17 من شهر آذار الجاري عمليات قصف متواصلة ضمن مناطق الهدنة الروسية – التركية، حيث استهدفت قوات النظام أماكن في الحويز وقلعة المضيق وجسر بيت راس بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي بعد أن جرى اليوم تسيير دورية للقوات التركية في سهل الغاب، كما استهدفت قوات النظام بقذائفها أيضاً بلدة اللطامنة وقرية الصخر بريف حماة الشمالي، ومحور كبانة بجل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنهتتواصل الخروقات في مناطق الهدنة الروسية – التركية في المحافظات الأربع ومناطق بوتين – أردوغان المنزوعة السلاح، حيث استهدفت قوات النظام مناطق في أطراف بلدتي اللطامنة ومورك وقرية لحايا بريف حماة الشمالي، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، دون أنباء عن خسائر بشرية، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم، أنه رصد قصفاً صاروخياً نفذته قوات النظام صباح اليوم الأحد، مستهدفة أماكن في محيط بلدة مورك بالقطاع الشمالي من ريف حماة، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، فيما دون ذلك ساد الهدوء الحذر مناطق الهدنة الروسية – التركية المتهالكة، في جميع قطاعاتها، منذ ما بعد منتصف ليل السبت – الأحد وحتى صباح اليوم، فيما نشر المرصد السوري خلال الساعات الفائتة، أنه رصد مزيداً من الخروقات التي طالت مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، حيث استهدفت قوات النظام مناطق في قرى الكركات وكورة وشهرناز والجابرية في جبل شحشبو، كما طال القصف مناطق في بلدة قلعة المضيق، في حين قصفت قوات النظام مناطق في قرية المهاجرين بجبل شحشبو تزامناً مع تجدد القصف على مناطق في قرية الحويز في المنطقة ذاتها، ما تسبب باستشهاد مواطنة في المهاجرين، في حين قصفت قوات النظام مناطق في تردين وجبل الأكراد بشمال شرق اللاذقية، في حين استهدفت قوات النظام مناطق في بلدة كفرزيتا في الريف الشمالي لحماة، في حين استهدفت الفصائل بقذائف الهاون منطقة محور عين القنطرة بجبل التركمان الواقعة تحت سيطرة قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الريف الشمالي الشرقي للاذقية، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية إلى الآن، ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 462 على الأقل خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 205 مدنيين بينهم 71 طفلاً و42 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 10 أشخاص بينهم طفلان اثنان استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و9 أشخاص لم يعرف حتى اللحظة فيما إذا كانوا مدنيين أو مقاتلين قضو بقصف طائرات حربية لسجن إدلب المركزي، و104 مقاتلين قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 27 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و144 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها

كما نشر المرصد السوري قبل ساعات من اليوم الاثنين أنه أكدت عدد من المصادر الموثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قادة فيلق الشام المقرب من السلطات التركية أكدوا على نشطاء إعلاميين في محافظة إدلب ومناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، ضرورة إظهار تسيير الدوريات التركية في المنطقة منزوعة السلاح وضمن مناطق سريان الهدنة التركية – الروسية، كنوع جديد من التطور في الملف الميداني ضمن المنطقة، وأنه مظهر حضاري وإظهار ارتياح السكان لتسيير الدوريات التركية وأنه جاء كرد فعل على محبة السكان للأتراك، ونشر المرصد السوري صباح اليوم أنه وردت معلومات للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن دخول آليات تابعة للقوات التركية إلى الأراضي السورية، وذلك عند منتصف الليلة الفائتة، حيث دخلت نحو 9 آليات عسكرية تركية وتوجهت نحو النقطة التركية في قرية صلوة بالقطاع الشمالي من الريف الإدلبي، ونشر المرصد السوري يوم أمس الأحد، أنه من المرتقب أن يجري خلال يوم الاثنين الـ 18 من شهر آذار / مارس الجاري، تسيير دوريات جديدة للقوات التركية ضمن قرى وبلدات منطقة سهل الغاب بالقطاع الشمالي الغربي من الريف الحموي وذلك ضمن منطقة “بوتين – أردوغان” منزوعة السلاح، وعلم المرصد السوري أن قادة يتبعون لفصائل موالية لتركيا ناشدوا فعاليات مدنية وعسكرية في سهل الغاب من أجل تسيير مسيرات موالية لتركيا أثناء مرور الدوريات من بلدات وقرى سهل الغاب، مطالبين برفع الأعلام التركية أمام عدسات الكاميرات والإعلام الدولي الذي سيتواجد خلال تسيير الدوريات

كذلك نشر المرصد السوري أمس أنه ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه رصد تسيير دورية عسكرية تركية من خربة الجوز باتجاه مناطق سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، في المنطقة منزوعة السلاح، المتفق عليها بين الرئيسين الروسي والتركي، حيث دخلت من خربة الجوز نحو اشتبرق بريف جسر الشغور، إلى قرى الحويجة والحويز والعميقة وتجولت فيها وصولاً إلى مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 8 من شهر آذار / مارس الجاري، أنه سجل شريطاً مصوراً، يظهر القوات التركية برفقة مجموعات من مقاتلي وقادة فيلق الشام، العامل في مناطق سريان الهدنة، ومناطق تواجد الفصائل، والمقرب من السلطات التركية، حيث رصد المرصد السوري تجول رتل للقوات التركية في منطقة سراقب ومنطقة تل الطوكان وانتشاره في مناطق بمحيط نقاط مراقبته، في إجراءات لليوم الأول من بعد التصعيد الكبير، تهدف إلى إعادة العمل على طريق حلب – دمشق الدولي عقب توافق روسي – تركي على تفعيل العمل على الطريق بإشراف تركي، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه ساد الهدوء الحذر مناطق الهدنة الروسية – التركية في المحافظات الأربع ومناطق بوتين – أردوغان المنزوعة السلاح، باستثناء استهداف طال مواقع لقوات النظام في شليوط ومحردة في الريفين الغربي والشمالي الغربي، فيما يأتي هذا الهدوء بالتزامن مع تحليق لـ 3 طائرات حربية روسية في سماء المنطقة مع ترقب لتسيير القوات التركية ضمن المناطق منزوعة السلاح، عقب التصعيد الذي حصل في الأيام السابقة، كما كان رصد المرصد السوري استمرار التحضيرات التركية في الريف الإدلبي ومحيطها، ضمن مناطق تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان الممتدة من جبال اللاذقية الشمالية الشرقية مروراً بحماة وإدلب وصولاً للضواحي الشمالية الغربية لمدينة حلب، وأكدت المصادر المتقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنه جرى التوصل لتوافق تركي – روسي على بدء تحركات تركية لإعادة فتح طريق حلب – دمشق الدولي، والعمل عليه بإشراف تركي ضمن المناطق التي يمكن للقوات التركية الانتشار فيها، وجرى التوافق الروسي – التركي في أعقاب الاجتماع الثلاثي في الـ 14 من شباط / فبراير من العام 2019، بين الرئيس التركي والرئيس الروسي والرئيس الإيراني، ونشر المرصد السوري صباح اليوم أن القوات التركية المتواجدة على الأراضي السورية ضمن نقاط مراقبة منتشرة في حلب وحماة وإدلب وسفوح جبال اللاذقية، تقوم بتحضيرات لتسيير دوريات ضمن مناطق تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان، الذي شهد خروقات متصاعدة بشكل كبير منذ الـ 15 من شباط / فبراير من العام 2019، في أعقاب الاجتماع الثلاثي الذي جمع بين الرئيس الإيراني حسن روحاني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن آليات للقوات التركية انتشرت بشكل تجريبي في نقاط قرب جرجناز وفي الريف الجنوبي لحلب بالقرب من الاتستراد الدولي، فيما من المرتقب بدء تسيير دوريات خلال الساعات المقبلة بشكل رسمي من قبل القوات التركية التي تتواجد في نقاط مراقبة في المنطقة.