قوات النظام تسعى للتقدم في البادية الشرقية لتدمر بغطاء من القصف الجوي

محافظة حمص – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تجددت الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، في في محيط منطقة الصوامع ومفرق محمية التليلة بالريف الشرقي لحمص، ترافق مع قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على مناطق الاشتباك، حيث تسعى قوات النظام لتحقيق مزيد من التقدم واستعادة السيطرة على مناطق خسرتها في الأشهر والسنوات الفائتة، كما تسعى للتوجه نحو منطقة السخنة الواقعة على بعد نحو 60 كلم شمال شرق مدينة تدمر التي استعادتها قوات النظام قبل أسابيع، قصفاً يومياً من قبل الطائرات الحربية، التي تعمد إلى استهداف البلدة التي ومحيطها، الأمر الذي تسبب بأضرار في ممتلكات مواطنين ووقوع إصابات، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الضربات الجوية اليومية التي تستهدف مناطق في البلدة وفي القرى والمرتفعات المحيطة بها، جاءت بعد فشل قوات النظام البعيدة نحو 40 كلم في جنوب غرب المدينة، من تحقيق تقدم جديد والوصول إلى البلدة، التي تهدف قوات النظام للتقدم نحوها وفرض سيطرتها عليها، كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن استعادة قوات النظام سيطرتها على بلدة السخنة بريف حمص الشرقي، في حال تمت في الفترات المقبلة، ستتيح لقوات النظام التقدم نحو الحدود الإدارية للبادية السورية مع محافظة دير الزور، وتنفيذ عملية عسكرية في محافظة دير الزور التي يسيطر تنظيم “الدولة الإسلامية” على معظمها، ويشار إلى بلدة السخنة تبعد نحو 50 كلم عن الحدود الإدارية للبادية مع دير الزور.