قوات النظام تسيطر على 4 قرى قبالة مدينة دير الزور ونحو 30 مقاتلاً وقيادياً من قوات سوريا الديمقراطية قضوا وأصيبوا في الهجوم على المنطقة

38

أكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام مدعمة بالمسلحين الموالين لها، تمكنت خلال هجومها صباح اليوم الأحد الـ 29 من نيسان / أبريل الجاري من العام 2018، من التقدم والسيطرة على 4 قرى هي شقرا والحصان والجيعة والجنينة، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية من جهة أخرى، نتيجة الهجوم الذي ترافق مع استهدافات متبادلة على محاور القتال بين الطرفين، حيث تسببت الاشتباكات والهجوم المباغت في سقوط خسائر بشرية من الجانبين، إذ وثق المرصد السوري 6 مقاتلين على الأقل بينهم قياديان اثنان بالإضافة لإصابة أكثر من 22 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، كما سقطت خسائر بشرية مؤكدة من قوات النظام في هذا الهجوم.

المرصد السوري كان نشر خلال الساعات الفائتة من اليوم الأحد، تشهد ضفاف نهر الفرات الشرقية المقابلة لمدينة دير الزور، إطلاق نار كثيف ودوي انفجارات على خطوط التماس بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، وقوات سوريا الديمقراطية من جانب آخر في المنطقة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن مصادر قيادية كردية أكدت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن قتالاً عنيفة يدور بين الطرفين في محيط قرية الجنينة وعلى محاور التماس بين التنظيم وقوات سوريا الديمقراطية، قبالة مدينة دير الزور في شرق نهر الفرات، في حين قالت مصادر عربية في المنطقة التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية أن هناك انسحاب من قوات قسد من قرى في المنطقة لصالح قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وأنه جرى استعادتها من قبل قسد بعد تصدي أبناء المنطقة المنضوين تحت راية قسد لتقدم النظام في شرق الفرات، قبالة مدينة دير الزور.

أيضاً كان نشر المرصد السوري يومي الـ 8 والـ 9 من شهر شباط / فبراير من العام 2018 من شهر شباط / فبراير الفائت من العام الجاري 2018، أن 230 عنصراً قتلهم قصف التحالف الدولي وانفجار المستودع في شرق نهر الفرات بينهم 80 من من عناصر الشركات الأمنية الروسية التي كانت متواجدة في المنطقة للتقدم مع المسلحين الموالين للنظام إلى حقول النفط والغاز الواقعة على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، ومن ضمنهم أحد أبناء نواف البشير الذي يقود لواء الباقر.