قوات النظام تسيطر على 4 قرى ومزارع في القطاع الشمالي من الريف الحموي في أول تقدم لها منذ نحو شهرين

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام وبدعم جوي وبري مكثف تمكنت من التقدم والسيطرة على قرية حصرايا بريف حماة الشمالي بالإضافة لقرية أبو رعيدة ومنطقتي العزيزية والري بالقطاع ذاته، وذلك بعد اشتباكات بوتيرة منخفضة مع الفصائل أفضت إلى انسحاب الأخير نتيجة القصف الكبير على محيط المنطقة وتقطيع أوصالها، فيما تحاول قوات النظام الآن التقدم باتجاه قرية الزكاة بريف حماة الشمالي حيث تدور اشتباكات عنيفة مع الفصائل تترافق مع عمليات قصف جوي مكثف من قبل طائرات النظام الحربية والمروحية بالإضافة لعشرات القذائف والصواريخ، إذ تسعى قوات النظام من خلال محاولات التقدم هذه والسيطرة على مواقع جديدة في المنطقة لتأمين طريق اتستراد السقيلبية – محردة الاستراتيجي وإبعاد الفصائل عن المنطقة بعد أن كانت الفصائل قد تمكنت من قطع الطريق لنحو 52 يوم بسيطرتها على تل ملح والجبين شمال غرب حماة قبل أن تستعيدها قوات النظام قبل أيام.

على صعيد متصل ارتفع إلى 41 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية منذ الصباح على كل من مورك وكفرزيتا واللطامنة ولطمين والزكاة والأربعين ومحيط حصرايا بريف حماة الشمالي، وخان شيخون وكفرنبل ومعرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، فيما ارتفع إلى 15 عدد الغارات التي استهدفت خلالها طائرات روسية مناطق في خان شيخون وبسيدا بريف إدلب الجنوبي، ومحور كبانة في جبل الأكراد، بالإضافة لكفرزيتا واللطامنة بالقطاع الشمالي من الريف الحموي، بينما ارتفع إلى 28 عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي على مورك وكفرزيتا واللطامنة والزكاة والأربعين ولطمين ومحيط حصرايا شمال حماة، وتسبب القصف بسقوط خسائر بشرية حيث أصيب 5 أشخاص من عائلة واحدة بالقصف الجوي على كفرنبل، بينما وثق المرصد السوري استشهاد طفل متأثراً بجراح أصيب بها جراء قصف من قبل طائرات النظام الحربية على مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي منذ أيام.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2880) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الخميس الأول من شهر آب الجاري، وهم ((860)) مدني بينهم 213 طفل و159 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (149) بينهم 31 طفل و35 مواطنة و6 من الدفاع المدني و3 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(63) بينهم 15مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(471) بينهم 130 طفل و77 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (102) شخص بينهم 19 مواطنة و17 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(75) مدني بينهم 25 طفل و13 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1043 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 655 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 1007 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الأول من شهر آب/ أغسطس الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3409)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (1146) مدني بينهم 295 طفل 223 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و101 بينهم 30 طفل و17 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1139) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 700 مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1124) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3637)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1229) بينهم 323 طفل و 237 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 102شخصاً بينهم 30 طفل و16 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1206) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 713 مقاتلاً من الجهاديين، و(1204) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.