قوات النظام تصد محاولة تقدم لتنظيم “الدولة الإسلامية” في دير الزور وارتفاع عدد قتلى الطرفين إلى أكثر من 230 في غضون 8 أيام

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تمكنت قوات النظام مدعمة بالمسلحين الموالين لها من صد الهجوم الجديد الذي نفذه عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة البانوراما في الجبهة الجنوبية لمدينة دير الزور منذ فجر اليوم، حيث ترافقت المعارك في هذا المحور ومحور  منطقة المقابر مع قصف جوي وصاروخي مكثف، قتل على خلفية القصف والاشتباكات 14 عنصر على الأقل من التنظيم غالبيتهم في محور البانورما حيث تمكنت قوات النظام من سحب جثة عنصر من التنظيم على الأقل، كذلك قتل ما لا يقل عن 8 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الاشتباكات ذاتها، وفي سياق متصل قتل ما لا يقل عن 9 عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” جراء قصف الطائرات الحربية لمواقعهم في جبل الثردة في محيط مطار دير الزور العسكري.

 

ليرتفع بذلك عدد القتلى والشهداء إلى 285 على الأقل منذ بدء التنظيم هجومه في الـ 14 من كانون الثاني / يناير، وهم 54 بينهم 14 طفلاً و11 مواطنة عدد الشهداء المدنيين الذين قضوا في مدينة دير الزور منذ بدء التنظيم هجومه في الـ 14 من كانون الثاني / يناير، هم 17 مواطناً بينهم 6 أطفال و4 مواطنات في قصف للطائرات الحربية على حي العمال ومناطق أخرى في المدينة، و5 بينهم طفلان ومواطنتان استشهدوا في قصف جوي على مدينة دير الزور، و7 مواطنين بينهم سيدة وطفلها ومواطنتان استشهدوا جراء غارات للطائرات الحربية على مناطق في بلدة موحسن وبلدة البوليل بريف دير الزور الشرقي، إضافة لـ 25 مواطناً بينهم مواطنتان و5 أطفال استشهدوا في قصف لتنظيم “الدولة الإسلامية” على مناطق سيطرة قوات النظام في مدينة دير الزور، كما أصيب العشرات في هذه الغارات بجراح متفاوتة الخطورة، إضافة لأضرار مادية في ممتلكات مواطنين، كذلك ارتفع إلى 80 بينهم عدد من الضباط أحدهم برتبة عميد عدد القتلى من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، فيما ارتفع إلى 151 عدد عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات سورية وغير سورية، في حين أصيب العشرات من طرفي القتال، كما أصيب العشرات من طرفي القتال بجراح متفاوتة الخطورة.

 

جدير بالذكر أن هذا الارتفاع يأتي نتيجة استمرار الاشتباكات العنيفة بين طرفي القتال مع تجدد القصف العنيف والمكثف والضربات الجوية وتفجير المفخخات والاستهدافات المتبادلة والانفجارات التي أفضت إلى المزيد الخسائر البشرية في مدينة دير الزور، وهو هذا الهجوم هو الأعنف للتنظيم منذ نحو عام والذي بدأ في الـ 14 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2017، حيث يعد أعنف هجوم للتنظيم منذ كانون الثاني من العام 2016، حين هاجم التنظيم المدينة وسيطر خلاله على أجزاء واسعة من منطقة البغيلية بشمال غرب مدينة دير الزور، وقتل وأعدم نحو 150 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها ومن عوائل عناصر من قوات الدفاع الوطني والجيش الوطني وأعضاء في حزب البعث من المدينة، بالإضافة لاختطاف أكثر من 400 شخص حينها من الحي ومن شمال غرب دير الزور، كانوا من المدنيين وعوائل المسلحين الموالين للنظام.