قوات النظام تصعد خرقها لاتفاق سريان الهدنة التركية – الروسية وتقصف 10 قرى وبلدات ومناطق في المحافظات الأربع

26
ما تزال الخروقات تتوالى في مناطق الهدنة الروسية – التركية في محافظات إدلب وحماة وحلب واللاذقية ومناطق منزوعة السلاح بإتفاق بوتين- أردوغان، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استهداف قوات النظام بعد منتصف ليل السبت – الأحد مناطق في محور كبانة بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، ومناطق أخرى في قرى مسعدة و تل خطرة وتل كلبة الواقعة في الريف الشرقي من إدلب،  دون ورود معلومات عن خسائر بشرية ، في حين جددت قوات النظام فجر اليوم استهدافها لمناطق في ريف حماة الشمالي، حيث قصفت بعدة قذائف مدفعية مناطق في محيط بلدة اللطامنة وقريتي الصياد ومعركبة الواقعة في الريف ذاته، كذلك جددت قوات النظام صباح اليوم استهدافها لمناطق في قرى وبلدات خلصة وحميرة وزمار في الريف الجنوبي من حلب، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان ليل أمس الـ 12 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري أنه تشهد مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، ومناطق اتفاق بوتين- أردوغان، انفجارات ضخمة، ناجمة عن عمليات قصف صاروخي وبري طالت عدة مناطق يجري تطبيق الهدنة والاتفاق فيها، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً بصواريخ ثقيلة، بلغ عددها أكثر من 16 صاروخاً، يصدر عنها دوي انفجار عنيف ومسموع لمسافات كبيرة، طالت منطقة كفرزيتا بالريف الشمالي لحماة، بالتزامن مع قصف من قبل قوات النظام، طال مناطق في قرية الصخر في الريف ذاته، كما استهدفت قوات النظام مناطق في بلدة اللطامنة ومحيط قرية الزكاة، وأطراف مورك في الريف الحموي الشمالي، كما استهدفت قوات النظام مناطق في قرية خلصة في الريف الجنوبي لحلب، بينما استهدفت قوات النظام مناطق في قريتي التينة والفرجة والخوين وأم جلال والتمانعة، في الريفين الجنوبي والجنوبي الشرقي لإدلب، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية
المرصد السوري نشر قبل ساعات أنه شهدت مناطق الهدنة الروسية  التركية في محافظات إدلب وحلب واللاذقية وحماة، ومناطق بوتين – أردوغان المنزوعة السلاح،  خروقات  جديدة تمثلت باستهداف قوات النظام لمناطق في محاور سهل الغاب والسرمانية في الريف الشمالي الغربي من حماة، بالتزامن مع قصف قوات النظام لمناطق في قرى بانص ورسم الصهريج الواقعة في الريف الجنوبي من حلب، في حين رصد المرصد السوري قصفا مدفعيا من قبل قوات النظام على مناطق في قريتي التينة والفرجة الواقعتين في الريف الجنوبي الشرقي من إدلب، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أن قصفاً صاروخياً نفذته قوات النظام على أماكن في بلدة جرجناز بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وأماكن أخرى في أطراف اللطامنة بريف حماة الشمالي، وذلك صباح اليوم السبت الـ 12 من شهر كانون الثاني الجاري، كما كان وثق المرصد السوري ارتفاع الخسائر البشرية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان، إذ ارتفع إلى 174 على الأقل من الشهداء المدنيين ومن المقاتلين وقتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها منذ الـ 17 من أيلول / سبتمبر من العام 2018، تاريخ تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان حول المنطقة العازلة، حيث وثق المرصد السوري استشهاد طفلة قصف استهداف طائرة مسيرة على اللطامنة شمال حماة، ورجلين وطفل في القصف الجوي على دارة عزة بريف حلب الغربي، كما وثق استشهاد طفلين جراء القصف من قبل قوات النظام على منطقة حاس، كما وثق استشهاد شخصين متأثرين بجراحهما جراء قصف سابق لقوات النظام على بلدة جرجناز ومنطقة مورك، ورجل متأثراً بإصابته في قصف لقوات النظام على مناطق في بلدة كفرزيتا، كما وثق استشهاد طفلة بقصف مدفعي على بلدة جرجناز واستشهاد 9 مواطنين هم مواطنتان و6 أطفال، في القصف الصاروخي من قبل قوات النظام على بلدة جرجناز في ريف إدلب، وسيدة وطفلها استشهدا في قصف لقوات النظام على قرية قطرة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وطفل استشهد في قصف لقوات النظام على قرية بابولين بريف إدلب، و9 أشخاص استشهدوا جراء القصف من قبل قوات النظام على بلدة جرجناز ومحيطها، و7 مواطنين على الأقل بينهم 3 أطفال و3 مواطنات، جراء القصف الذي طال قرية الرفة، وطفلة استشهدت بقصف على كفرحمرة في الـ 24 من شهر تشرين الأول الفائت، كما استشهد 3 مواطنين في قصف من قبل الفصائل على مناطق في أطراف المنطقة منزوعة السلاح ضمن مدينة حلب، أيضاً وثق المرصد السوري 56 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 12 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و76 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.