قوات النظام تصعد من قصفها ضمن منطقة أردوغان – بوتين العازلة وتستهدف بكثافة ريفي حماة وحلب مخلفة جرحى

39

تتواصل الخروقات ضمن المنطقة منزوعة السلاح المزعمة، ومناطق هدنة الروس والأتراك، حيث قصفت قوات النظام مساء اليوم الاثنين بشكل مكثف أماكن في زمار وتل باجر ومريودة بريف حلب الجنوبي، ما أسفر عن سقوط جرحى في الزمار، بينما تعرضت أماكن في محيط قلعة المضيق بريف حماة الشمالي الغربي، وتل عثمان والبانة بريف حماة الشمالي، لعمليات قصف صاروخي نفذته قوات النظام مساء اليوم، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه مزيداً من الخروقات التي طالت مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، حيث رصد المرصد السوري استهداف قوات النظام بالرشاشات الثقيلة في محيط بلدة مورك، كما استهدفت قوات النظام مناطق في قرية الصخر في الريف الشمالي لحماة، بينما استهدفت الفصائل منطقة المشاريع الزراعية في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، ما تسبب بوقوع جرحى، كما استهدفت قوات النظام مناطق في قرى مسعدة وطويل الحليب وبرنان ومنطقة الكتيبة المهجورة، في الريف الشرقي لإدلب، بينما استهدفت قوات النظام مناطق في أطراف بلدة التمانعة في الريف الجنوبي لإدلب، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه رصد استهداف قوات النظام لمناطق في محاور جبل التركمان في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، ومناطق أخرى في قريتي الجنابرة وتل عتمان بريف حماة الشمالي، وقريتي الرفة والفرجة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، ترافق مع فتحها لنيران رشاشاتها الثقيلة وقصفها بقذائف الهاون على مناطق في خربة الناقوس، وأطراف محطة زيزون الحرارية بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، بالتزامن مع تجديدها القصف على مناطق في بلدة مورك بريف حماة الشمالي، والزيارة بريفها الشمالي الغربي، ومناطق أخرى في بلدة العيس بالريف الجنوبي لحلب كذلك استهدفت الفصائل العاملة في ريف حماة الشمالي بالقذائف الصاروخية تمركزات لقوات النظام في محيط بلدة جورين الخاضعة لسيطرة قوات النظام بريف حماة الشمالي الغربي، وذلك بعد أن نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه تواصل قوات النظام والمسلحين الموالين لها خروقاتها لتعهداتها للضامن الروسي لمناطق الهدنة الروسية -التركية في المحافظات الأربع ومناطق بوتين -أردوغان المنزوعة السلاح، حيث رصد المرصد السوري قصفاً من قبل قوات النظام، على مناطق في بلدة الخوين وقرى الزرزور وأم جلال وأطراف خزانات خان شيخون بريف إدلب الجنوبي الشرقي، بالتزامن مع استهدافها بقذائف المدفعية لمناطق في محيط قرية الزيارة بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، ومناطق أخرى في قرية الصخر بالريف الشمالي لحماة، كذلك تعرضت مناطق في بلدة العيس بريف حلب الجنوبي لقصف من قبل قوات النظام، ما أسفر عن أضرار مادية، عقب أن استهدفت قوات النظام بقذائفها الصاروخية بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين أماكن في محيط الناجية وبداما ومحيطها وأطرافها بريف مدينة جسر الشغور، وأماكن أخرى في محور الكتيبة المهجورة وتل السلطان بالقطاع الشرقي من ريف إدلب، فيما تعرضت مناطق في مورك والصخر والبانة بريف حماة الشمالي لقصف صاروخي من قبل قوات النظام، بعد منتصف الليل، بالتزامن مع قصف مشابه طال أماكن في منطقة زيزون بسهل الغاب، في ريف حماة الشمالي الغربي، وذلك في إطار الخروقات المستمرة ضمن المنطقة منزوعة السلاح ومناطق هدنة الروس والأتراك

كما نشر المرصد السوري مساء أمس الأحد، أنه رصد مزيداً من الخروقات طالت مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، حيث علم المرصد السوري أن قوات النظام قصف منطقة تل السلطان في الريف الشرقي لإدلب، كما استهدفت مناطق في تل عثمان وقرية البانة ومحيط قرية الصخر، في الريف الشمالي لحماة، بالتزامن مع قصف طال منطقة جزرايا في ريف حلب الجنوبي، وسط استهدافات متبادلة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جانب آخر، على محاور في محيط منطقة جزرايا، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه رصد قصفاً من قبل قوات النظام طال أماكن في منطقة حيان في الريف الشمالي لحلب، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، في حين قضى مقاتل جراء إصابته باستهدافه في منطقة المشيرفة بريف إدلب، ليرتفع إلى 213 على الأقل عدد الشهداء والقتلى الذين وثقهم المرصد السوري، منذ تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان هم 67 مدنياً بينهم 25 طفلاً و9 مواطنات استشهدوا في قصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 3 استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و65 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 14 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و81 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.