قوات النظام تصعِّد خروقاتها وتوسع نطاقها من خلال مزيد من الاستهدافات لمناطق تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان والهدنة التركية – الروسية

38

ما تزال مناطق الهدنة الروسية – التركية في المحافظات الأربع ومناطق بوتين – أردوغان المنزوعة السلاح، تشهد خروقات تلو الأخرى بالتزامن مع توسع رقعة هذه الخروقات، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استهداف قوات النظام لمناطق في أطراف بلدة تلمنس الواقعة في ريف معرة النعمان الشرقي، ترافق مع تحليق لطائرات الاستطلاع في ريف معرة النعمان الشرقي بالتزامن مع استهدافها لمناطق في بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، في حين قصفت قوات النظام مناطق في بلدتي مورك واللطامنة وقريتي حصرايا و البانة الواقعة ضمن المنطقة منزوعة السلاح في الريف الشمالي لحماة، ما أسفر عن أضرار مادية، في أعقاب القصف الصاروخي والمدفعي الذي نفذته قوات النظام بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس ضمن مناطق الهدنة الروسية – التركية والمنطقة منزوعة السلاح، حيث استهدفت بقذائفها ورشاشاتها الثقيلة أماكن في أطراف ومحيط اللطامنة بريف حماة الشمالي، وأماكن في منطقتي الخوين وسكيك في ريف إدلب الجنوبي، ومنطقة الفرجة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، دون معلومات عن تسببها بخسائر بشرية، كما استهدفت هيئة تحرير الشام بقناصاتها مواقع لقوات النظام في محور الراشدين بضواحي حلب الغربي، فيما وثق المرصد السوري مقاتلاً من الفصائل قضى جراء استهدافه من قبل قوات النظام في محور خان طومان بالقطاع الجنوبي من ريف حلب.

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 188 على الأقل عدد الشهداء والقتلى منذ تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان، هم 49 مدنياً بينهم 21 طفلاً و7 مواطنات استشهدوا في قصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 3 استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و58 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 13 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و81 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ونشر المرصد السوري مساء أمس، أنه رصد عمليات قصف بري مستمرة، طالت أماكن تطبيق الهدنة التركية – الروسية ومناطق سريان اتفاق بوتين – أردوغان، حيث رصد المرصد السوري خلال ساعات المساء من اليوم الأربعاء الـ 23 من كانون الثاني / يناير الجاري، قصفاً بعشرات القذائف طال مناطق في بلدة كفرزيتا وأماكن في منطقة اللطامنة بريف حماة الشمالي، تزامناً مع عمليات قصف مدفعي استهدفت منطقة الحويز في سهل الغاب بالقطاع الشمالي الغربي من ريف حماة، ومعلومات عن إصابة شخص بجراح، ووردت معلومات عن أن القصف جاء بعد وقت قصير من مرور الرتل التركي في المنطقة، خلال تنقله بين نقاط مراقبته في ريف حماة، في حين قصفت قوات النظام مناطق في بلدة التمانعة، في الريف الجنوبي لإدلب، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، كما رصد المرصد السوري اشتباكات واستهدافات متبادلة جرت في محور الكتيبة المهجورة في الريف الشرقي لإدلب، بين الفصائل الإسلامية العاملة في المنطقة من جانب، وعناصر قوات النظام والمسحلين الموالين لها من جانب آخر.