قوات النظام تطلق النار لتفريق المتظاهرين في تلبيسة.. الاحتجاجات تتواصل لليوم الثاني على التوالي ضد زعيم عصابة خطف والقوى الأمنية

1٬506

قطع مواطنون طريق عام حمص – حماة عند منطقة تلبيسة بريف حمص، بالإطارات المشتعلة، في ظل استمرار الاحتجاجات ضد متزعم عصابة خطف والقوى الأمنية، لليوم الثاني على التوالي.

وفي سياق ذلك، حاول عناصر قوات النظام المتمركزين أعلى جسر تلبيسة، تفريق المتظاهرين وأطلقوا النار بالهواء.

وتتواصل الاحتجاجات في مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي لليوم الثاني، على خلفية اختطاف عصابة شجاع العلي، أشخاص بينهم نساء بريف حمص الغربي.
وأشار المرصد السوري، أمس، إلى أن مواطنين تجمعوا أمام مفرزة الأمن العسكري عند مدخل مدينة تلبيسة وحاولوا قطع الطريق الرئيسي حمص-حماة بالإطارات المشتعلة، للضغط على القوى الأمنية للإفراج عن مختطفين.
واختطفت عصابة 10 أشخاص بينهم نساء من محافظة حمص، عصر اليوم، كانوا في طريقهم إلى لبنان عبر طرق التهريب.
وتشهد مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي انتشاراً واسعاً لعصابات الخطف والسلب التي تطال المدنيين داخل القرى الريفية وعلى الأوتوستراد الرئيسي بالتنسيق مع مجموعات تابعة لـ”شجاع العلي” الذي يحظى بمكانة مرموقة لدى “حزب الله” اللبناني والذي يعتبر المسؤول عن عمليات التفاوض لاستلام أموال الفدية من ذوي المختطفين، بالوقت الذي لم تتخذ المفارز الأمنية المتواجدة في المنطقة أي إجراء للحد من انتشار ظاهرة الخطف والسرقة التي أثقلت كاهل المدنيين.