قوات النظام تعاود لليوم الثاني تصعيد قصفها على مناطق في الريف الشمالي لحمص

16

محافظة حمص – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل الخروقات للاتفاق الذي جرى في الـ 27 من شهر أيلول / سبتمبر الفائت من العام 2017 المنصرم، بين ممثلين عن مناطق في ريف حمص الشمالي وممثلين عن النظام بوساطة روسية، إذ رصد المرصد السوري تجدد القصف المدفعي  اليوم الأحد، من قبل قوات النظام على مناطق في مدينتي الرستن وتلبيسة، بالتزامن مع قصف استهدف مناطق في بلدة الغنطو وقرية الفرحانية، هذا وكانت خروقات عدة متبادلة بين الطرفين جرت يوم أمس السبت، حيث نشر المرصد السوري حينها، أنه شهدت مناطق في الريف الشمالي عملية قصف مكثف طالت مناطق فيها، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً بعشرات القذائف طال مناطق في بلدة الغنطو، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، وإصابة عدة مواطنين بجراح، عقبها استهداف قوات النظام بالرشاشات الثقيلة لأماكن في منطقة الحولة في الريف الشمالي لحمص، كما قصفت قوات النظام مناطق في قرية الفرحانية، وأماكن أخرى في مدينة تلبيسة، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، كذلك استهدفت الفصائل بعدة قذائف مناطق تمركز قوات النظام في حاجز هلال وقرية قنية العاصي، في الريف الحمصي الشمالي، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية إلى الآن في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

 

يذكر أن المرصد السوري نشر في الأول من شهر تشرين الثاني / نوفمبر الفائت، أنه لا تزال مدن وبلدات وقرى ريف حمص الشمالي تشهد استمراراً لخرق الاتفاق الذي جرى في الـ 27 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام 2017، بين ممثلين عن مناطق في ريف حمص الشمالي وممثلين عن النظام بوساطة روسية، حيث رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار قوات النظام استهدافها بالقذائف بشكل يومي على مناطق في الريف الشمالي لحمص، بالتزامن مع اشتباكات شبه يومية في محاور المحطة وسنيسل، بالإضافة لسقوط قذائف على أماكن سيطرة قوات النظام في الريف الشمالي، هذه الاستهدافات والقصف المتواصلة رفقة الاشتباكات خلفت خسائر بشرية في صفوف المدنيين بالإضافة لخسائر بشرية بين طرفي الاستهدافات، كما كان المرصد السوري نشر في الـ 27 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام 2017، أنه جرى التوصل لاتفاق جديد بين ممثلين عن مناطق في ريف حمص الشمالي وممثلين عن النظام بوساطة روسية، وأكدت مصادر متقاطعة أن الاتفاق جرى بعد اجتماع بين هذه الأطراف في مناطق سيطرة قوات النظام، وضم الاتفاق الذي نص على وقف كامل للأعمال القتالية والتصعيد والقصف على 25 قرية وبلدة بريف حمص الشمالي، فيما وردت معلومات عن استمرار المفاوضات بغية ضم المزيد من مناطق ريف حمص الشمالي، أيضاً نشر المرصد السوري في وقت سابق أن الهدنة الروسية – المصرية والمطبقة بريف حمص الشمالي التي بدأت عند ظهر الـ 3 من آب / أغسطس من العام 2017، انهارت يوم الجمعة في الـ 10 من شهر آب / أغسطس الفائت من العام 2017، حيث نشر المرصد السوري حينها أنه أكدت عدد من المصادر الموثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن هدنة ريف حمص الشمالي انهارت مع تصاعد القصف العنيف على مناطق فيها، بعد استكمالها أول أسبوع من سريانها في مناطق ريف حمص الشمالي، حيث لا تزال المعلومات متضاربة حول أسباب انهيار الهدنة المصرية – الروسية لـ “تخفيف التوتر والعمليات العسكرية بريف حمص الشمالي”، إذا اتهمت جهات، النظام بعدم الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في الريف الشمالي لحمص، في حين قالت جهات أن أطراف التفاوض قالت بأن هذا الاتفاق لا يلبي مطالبها.