قوات النظام تقتحم بلدة بريف درعا الغربي وتشتبك مع معارضين مما خلف سقوط خسائر بشرية

 

أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن دوريات تابعة لقوات النظام اقتحمت بلدة اليادودة بريف درعا الغربي صباح اليوم الجمعة وحاصرت أحد المنازل الذي يتواجد داخله قيادي سابق بفصائل المعارضة ممن رفض التهجير إلى الشمال السوري، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة بين عناصر النظام والقيادي الذي كان يتواجد بالمنزل رفقة شخص آخر وبعض العناصر المعارضين من أبناء المنطقة، مما أدى لمقتل شخص كان برفقة القيادي وسقط جرحى من كلا الطرفين، بالإضافة لتسجيل إصابات في صفوف المدنيين بينهم امرأة بالرصاص.
الجدير ذكره بأن القيادي المعارض الذي جرى مداهمة مكان إقامته في بلدة اليادودة تعرض منزله للتفجير بألغام في مدينة طفس غربي درعا، في الـ 17 من تموز/يوليو الجاري، نتج عن ذلك مقتل زوجة القيادي، وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 308 استهداف جميعها جرت بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 266 شخص، هم: 129 من المدنيين بينهم 3 سيدات و5 أطفال، و113 من العسكريين تابعين للنظام والمتعاونين مع الأجهزة الأمنية وعناصر “التسويات”، و13 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، وعنصر سابق بتنظيم “الدولة الإسلامية” و7 مجهولي الهوية و3 عناصر من الفيلق الخامس والمسلحين الموالين لروسيا.