قوات النظام تقتل مدني من أبناء عشيرة الشعيطات عند ضفاف نهر الفرات الغربية

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد مدني من أبناء عشيرة الشعيطات برصاص قوات النظام المتمركزة بالضفة الغربية لنهر الفرات وذلك أثناء صيده الأسماك في نهر الفرات، ونشر المرصد السوري في الـ 11 من شهر تموز الجاري، أن اجهزة النظام الأمنية عمدت إلى تنفيذ حملة دهم واعتقالات في مدينة الميادين الخاضعة لسيطرتها في ريف دير الزور الشرقي، بحثاً عن مطلوبين للخدمة الاحتياطية والإلزامية في صفوف “جيش الوطن” وأضافت المصادر أن مخابرات النظام اعتقلت عدة شبان ورجال وجرى اقتيادهم إلى جهة لا تزال مجهولة حتى اللحظة، ونشر المرصد السوري في الـ 23 من شهر حزيران الفائت من العام الجاري، أن أن حاجز الأمن العسكري التابع لقوات النظام عند مدخل مدينة دير الزور، عمد إلى اعتقال مواطنين اثنين من أبناء مدينة الميادين أحدهما رجل مسن، وذلك لأسباب مجهولة حتى اللحظة، ونشر المرصد السوري يوم السبت، أن توتراً تشهده مدينة الميادين على خلفية الخلافات القائمة في صفوف ميليشيا الدفاع الوطني الموالية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري من عدد من المصادر الموثوقة فإن التوتر سببه الخلافات القائمة بين القائد السابق للدفاع الوطني والقائد الحالي لهم، حيث ينقسم ولاء العناصر بين الطرفين، وأضافت المصادر أن القائد السابق للدفاع الوطني لا يزال يعطي أوامره للعناصر الذين يكنون له الولاء الأمر الذي آثار حفيظة القائد الحالي لينشب خلاف حاد بينهما يوم أمس الجمعة تبادل خلاله الشتائم والتهديدات، ومن الجدير ذكره أن القائد السابق للدفاع الوطني جرى عزله على خلفية إطلاقه قذيفة آر بي جي على حاجز للحرس الجمهوري العام المنصرم على طريق ديرالزور – الميادين بسبب اعتراض الحاجز لدورية من الدفاع الوطني حينها.

ونشر المرصد السوري في الـ 16 من شهر حزيران الفائت، أن قوات النظام والمليشيات الموالية لها عمدت إلى تنفيذ مداهمات اليوم الأحد في منطقة المحاريم وشارع الـ 16 بمدينة الميادين في ريف ديرالزور الشرقي، بحثاً عن معتقلين تمكنوا من الفرار يوم أمس السبت من أحد سجون ميليشيا الدفاع الوطني في الميادين، ولم ترد معلومات عن اعتقالات حتى اللحظة، ونشر المرصد السوري في الـ 14 من شهر حزيران، أن أهالي قرية بقرص تحتاني الخاضعة لسيطرة قوات النظام والمليشيات الموالية لها في ريف دير الزور، حاولوا اليوم الجمعة منع عناصر من ميليشيا الدفاع الوطني في القرية من سرقة المنازل فيها، عبر تشكيلهم جدار بشري، إلا أن العناصر أطلقوا النار في الهواء وهددوا المواطنين بإطلاق النار صوبهم بشكل مباشر إذا امتنعوا عن الذهاب، مما دفع الأهالي إلى مغادرة المكان ليتابع عناصر الدفاع الوطني سرقتهم للمنازل وتعفيشها، بينما نشر المرصد السوري في العاشر من شهر حزيران الجاري، أن قوات النظام والمليشيات الموالية لها تواصل سرقة ممتلكات المواطنين ضمن مناطق سيطرتها في محافظة دير الزور، وفي التفاصيل التي يواصل المرصد السوري رصدها من مصادر موثوقة، فإن قوات النظام رفقة المسلحين الموالين لها يعمدون إلى استقدام عمال بناء بغية تكسير أنقاض منازل المدنيين في مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي وذلك بعد أن دمرها النظام عبر القصف الجوي والبري، حيث يستخرجون حديد من الأنقاض وتنقل إلى مدينة دير الزور ليتم بيعه هناك، ونشر المرصد السوري في الأول من أبريل الفائت، أنه في ظل انتشار وسيطرة وتمدد الإيرانيين في مناطق واسعة ومتفرقة من الأراضي السورية، تعمد الميليشيات الإيرانية إلى استقطاب المزيد إلى صفوفها والتوغل أكثر في الشارع السوري ضمن المناطق التي تسيطر عليها، وعلم المرصد السوري أن حفلاً نظمه ما يعرف “بالمركز الثقافي الإيراني” في مدينة الميادين الواقعة بالقطاع الشرقي من ريف دير الزور، وذلك بمناسبة عيدي الأم والمعلم، وجرى الحفل بحضور قائد المليشيات الإيرانية في الميادين رفقة شخصيات من حزب البعث ووجوه عشائرية في المنطقة، وجرى الحفل في مقر حزب البعث في الميادين، ورفعت الأعلام الإيرانية وصور الخاميني رفقة بشار الأسد، في لاقى هذا الحفل استياءاً شعبياً في الميادين.