قوات النظام تقصف بأكثر من 60 صاروخ وقذيفة شرق دمشق وعين ترما ومدينة دوما موقعة عدد من الجرحى

تواصل قوات النظام عمليات تصعيد قصفها المدفعي والصاروخي مستهدفة شرق العاصمة دمشق وغوطتها الشرقية، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ما لا يقل عن 7 مواطنين أصيبوا بعضهم إصاباتهم حرجة، جراء القصف من قبل قوات النظام بقذيفتي مدفعية على مناطق في مدينة دوما، حيث استهدفت القذيفة أحد أسواق المدينة، في حين تستمر عمليات قصف جوبر وعين ترما بالصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، إذ ارتفع إلى 40 على الأقل عدد الصواريخ التي أطلقتها قوات النظام منذ صباح اليوم السبت الـ 12 من آب / أغسطس الجاري من العام 2017، مستهدفة مناطق في بلدة عين ترما وأطرافها ومنطقة وادي عين ترما، وأماكن أخرى في حي جوبر الدمشقي، كما قصف قوات النظام بعشر قذائف على الأقل، مناطق في أطراف بلدة عين ترما، دون ورود معلومات عن إصابات إلى الآن، كذلك تدور اشتباكات عنيفة بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جهة، ومقاتلي فيلق الرحمن من جهة أخرى، على محاور قرب المتحلق الجنوبي وفي محور وادي عين ترما بالأطراف الغربية للغوطة الشرقية، وسط استهدافات متبادلة على محاور القتال

وكانت تعرضت مناطق في أطراف بلدة عين ترما أمس السبت، لقصف من قوات النظام بالتزامن مع قصف طال مناطق في حي جوبر الدمشقي، حيث قصفت قوات النظام المنطقتين بعشرة صواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، ليرتفع إلى 50 على الأقل عدد الصواريخ التي استهدفت المنطقتين يوم الجمعة الـ 11 من آب / أغسطس، كما نشر المرصد السوري أمس أنه تتواصل عمليات استهداف الغوطة الشرقية، من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها على مناطق في الغوطة الشرقية وشرق العاصمة، حيث قصفت قوات النظام مناطق في مدينة دوما بقذيفتين، تسببتا بأضرار مادية، كما قصفت قوات النظام بقذيفة مدفعية منطقة في مدينة حمورية، ما أسفر عن إصابة طفل بجراح، في حين قصفت قوات النظام بقذيفة منطقة في مدينة سقبا ما أوقع 3 جرحى أحدهم طفل، فيما استهدفت قوات النظام بلدة كفربطنا بثلاث قذائف مدفعية، خلفت 4 جرحى، في حين قصفت قوات النظام منطقة في مزارع الأشعري، أيضاً رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان استهداف قوات النظام لأطراف عين ترما، وأطراف حي جوبر، بنحو 40 صاروخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، بالتزامن مع قصفها بأكثر من 20 قذيفة صاروخية ومدفعية، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن.