قوات النظام تقصف حرستا بدفعة من القذائف وصلت لنحو 60 قذيفة صاروخية ومدفعية والحربي يغير على المدينة
محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: شهدت مدينة حرستا قصفاً من قوات النظام بشكل مكثف حيث استهدفت قوات النظام المدينة بدفعة متتالية من القذائف، وصل عددها إلى نحو 60 قذيفة مدفعية وصاروخية، سقطت على مناطق في مدينة حرستا، تبعها قصف بخرطوم متفجر أطلقته قوات النظام على أطراف مدينة حرستا، ما تسبب بانفجارات هزت المدينة، فيما استهدفت الطائرات الحربية مناطق في أطراف مدينة حرستا، بالتزامن مع ارتفاع أعداد الصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، والتي جرى إطلاقها على مدينة حرستا إلى 50 صاروخ منذ صباح اليوم.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر خلال الساعات الفائتة أنه عاودت قوات النظام تصعيد قصفها على الغوطة الشرقية بعد هدوء ساد المنطقة منذ صباح اليوم الجمعة الـ 5 من كانون الثاني / يناير من العام 2018، الذي يعد اليوم الثامن لهجوم الفصائل والتصعيد على الغوطة الشرقية، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استهداف قوات النظام لمدينة حرستا بأكثر من 42 صاروخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، بالتزامن مع قصف بما يزيد عن 50 قذيفة مدفعية وصاروخية، على مدينة حرستا ومحيطها، ما تسبب بأضرار مادية وبمزيد من الدمار في البنى التحتية، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، وسط تحليق لطائرتين حربيتين لا يعلم ما إذا كانتا روسيتين أم تابعتين للنظام، حيث استهدفت إحداها بغارتين مناطق في بلدة مسرابا التي يسيطر عليها جيش الإسلام، ما تسبب باستشهاد شخص وإصابة 12 شخصاً على الأقل بجراح متفاوتة الخطورة، بالتزامن مع غارات استهدفت مناطق في حمورية ومديرا، ومعلومات عن سقوط جرحى جراء القصف الجوي عليهما، في حين قصفت الطائرات الحربية مناطق في مدينة حرستا بالتزامن مع 3 غارات استهدفت مناطق في مدينة عربين، ما أدى لإصابة 8 مواطنين بجراح، كما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم الجمعة، أنه أنهت معارك غوطة دمشق الشرقية أسبوعها الأول بنتائج غيرت خريطة القوى داخل الغوطة الشرقية، وباتت قوات النظام التي تحاصر غوطة دمشق الشرقية منذ سنوات، محاصرة داخل مباني إدارة المركبات قرب مدينة حرستا، وانقلب جوع الغوطة على مجوِّعيهم، الأمر الذي دفع قوات النظام للاستنفار واستقدام تعزيزاتها العسكرية من قوات الحرس الجمهوري والقوات الخاصة من الفرقة الرابعة، تبعها شن هجوم عنيف للعودة إلى الوضع ما قبل الـ 29 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت، الذي يفرض فك الحصار عن إدارة المركبات واستعادة منطقة العجمي وكافة المواقع والمباني التي تقدمت إليها كل من فيلق الرحمن وهيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية خلال الأسبوع المنصرم، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان في صبيحة اليوم الثامن للهجوم، هدوءاً يسود جبهات الغوطة الشرقية إلا من اشتباكات متقطعة أو استهدافات وقصف محدود على مناطق فيها.
التعليقات مغلقة.