قوات النظام تقصف عدة مناطق في ريفي درعا والقنيطرة معاودة خرق هدنة الجنوب السوري بعد الهدوء النسبي فيها

قصفت قوات النظام مناطق في السهول المحيطة ببلدة الحارة بريف درعا، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية، بينما قصفت قوات النظام المناطق الغربية من قرية الخوابي بمنطقة اللجاة، في ريف درعا الشمالي الشرقي، ولم ترد أنباء عن إصابات، كذلك قصفت قوات النظام مناطق في الطريق الواصل بين بلدتي الكرك الشرقي، والمسيفرة ومحيط قرية أم ولد بريف درعا الشرقي بالتزامن مع فتحها نيران رشاشاتها على بلدة علما في الريف ذاته، ولم ترد أنباء عن إصابات، كما تعرضت مناطق في بلدة نبع الصخر بريف القنيطرة الأوسط، لقصف من قبل قوات النظام، ولم ترد أنباء عن إصابات، حيث يأتي التصعيد في ارتكاب الخروقات، بعد الهدوء الحذر الذي شهدته محافظة درعا والجنوبي السوري، التي يجري تطبيق اتفاق الهدنة الروسي – الأردني – الأمريكي فيها، حيث نشر المرصد السوري قبل قليل أنه تشهد مدينة درعا وريفها بالإضافة لقطاعات من ريف القنيطرة هدوءاً حذراً منذ يوم الاثنين الـ 30 من شهر تشرين الأول / أكتوبر الفائت، وحتى اللحظة، تخلله استهدافات وسقوط قذائف، بشكل متبادل على مناطق النظام ومناطق الفصائل، حيث أن عملية الهدوء هذه تأتي بعد استمرار الاستهدافات المتبادلة وسقوط القذائف على مناطق سيطرة الفصائل ومناطق سيطرة قوات النظام والتي تكاد تكون بشكل شبه يومي، في استمرار عمليات خرق الاتفاق الأمريكي – الروسي – الأردني، في الجنوب السوري والمطبق منذ الـ 9 من تموز / يوليو من العام الجاري 2017، حيث تتركز الخروقات في غالبها بمدينة درعا متمثلة بقصف قوات النظام لمواقع الفصائل بدرعا البلد ونقاط التماس، بالإضافة لسقوط قذائف على مناطق قوات النظام بالمدينة، فيما تتوزع بقية الاستهدافات على بقية مدن وبلدات ريف درعا وبالأخص ريفها الشرقي، فيما تتركز عمليات الخرق في محافظة القنيطرة بالقطاع الأوسط منه وبشكل متقطع.