قوات النظام تكثف قصفها مع تصاعد وتيرة الغارات الجوية في الشرق الإدلبي ضمن العملية المستمرة بقيادة سهيل الحسن للسيطرة على بلدة سنجار والتقدم شمالها
تواصل الطائرات الحربية قصفها بعدة غارات مناطق في بلدة سنجار، بالتزامن مع قصف صاروخي مكثف من قبل قوات النظام تتعرض له البلدة، وذلك في عملية تمهيد مكثفة لقوات النظام التي تسعى للسيطرة عليها، حيث تعد بلدة هامة، ويمكنها من التحول إلى موقع تتمركز فيه قوات النظام ومنطلق لعملياتها المستقبلية، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن قوات النظام من توسيع نطاق سيطرتها في الريف الإدلبي ضمن استمرار عملياتها التي يقودها العميد في قوات النظام سهيل الحسن، في يومها الرابع عشر على التوالي، حيث سيطرت قوات النظام ليلاً على مزيد من المواقع في محيط بلدة سنجار بالريف الشرقي لإدلب، ضمن استمرار محاولتها الالتفاف على بلدة سنجار، بغية تسريع العملية وإجبار تحرير الشام والفصائل على الانسحاب منها عبر محاصرة البلدة وتكثيف القصف عليها، للسيطرة على البلدة والتوجه إلى الشمال منها.
المرصد السوري رصد يوم أمس السبت، استمرار قوات النظام التي يقودها العميد في قوات النظام سهيل الحسن، لليوم الثالث عشر على التوالي في عملياتها التي ترافقت مع تصعيد القصف المدفعي والصاروخي والجوي على ريف إدلب، وذلك في إطار العملية العسكرية التي تصاعدت وتيرتها في الـ 25 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2017، والتي ترمي من خلالها قوات النظام للسيطرة على أكبر مساحة ممكنة من ريف إدلب، وإجبار الفصائل وهيئة تحرير الشام على الانسحاب من أكبر عدد ممكن من المناطق عبر تكثيف القصف، حيث رصد المرصد السوري تمكن قوات النظام من تحقيق تقدم واسع ومهم حيث سيطرت منذ الفجر على 7 قرى ومناطق وهي الشيخ بركة، حوا، تل عمارة، أم مويلات، جبل الكافي، الناصرية الشرقية، اللويبدة الشرقية، لتتوسع سيطرة قوات النظام في الريف الإدلبي إلى ما لا يقل عن 52 قرية وتلة ومنطقة منذ الـ 25 من ديسمبر الفائت، تاريخ بدء التصعيد بعد تسلم سهيل الحسن قيادة العمليات في المنطقة، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قتالاً دار بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، على محاور في قرية الشيخ بركة، وبهذا التقدم فإن قوات النظام تكون باتت على تخوم بلدة سنجار التي تعد من أهم بلدات الريف الإدلبي الشرقي، كما أن هيئة تحرير الشام عمدت لتشكيل تحصينات فيها بعد وصول تعزيزات من الحزب الإسلامي التركستاني إلى المنطقة، بغية مؤازرة هيئة تحرير الشام.
مصادر موثوقة أكدت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن القرى التي سيطرت عليها قوات النظام، كان من الصعب التمركز فيها نتيجة لصغرها وعدم وجود إمكانية لإيجاد خط دفاع متين يوقف تقدم قوات النظام وحلفائها من جنسيات سورية وغير سورية، كما أن تحرير الشام مع الفصائل المساندة لها ستعمد إلى إيجاد خط دفاع جديد يمكنهم من وقف تقدم قوات النظام ومنعها من توسيع سيطرتها بشكل أكبر، بعد أن سيطرت منذ بدء تصعيد العمليات العسكرية بقيادة العميد في قوات النظام سهيل الحسن على 52 قرية ومنطقة وهي:: ((أم مويلات، الشيخ بركة، حوا، تل عمارة، اللويبدة الشرقية، الناصرية، جبل الكافي، المشهد، مريجب المشهد، أم رجيم، تل خزنة، القصر الأبيض، الحقية، ربيعة موسى، فحيل جلاس، أم رجم، شقفة، صويرات، رسم العبد، اللويبدة، مشرفة شمالية، الدريبية، أم صهريج ومحطتها، مزرعة مشيرفة الجوعان، مشرفة الخنزير، مزرعة الزهراء، تلة أم الخلاخيل، النيحة، أم الخلاخيل، شم الهوى، الزرور، الخوين، السلومية، الجدوعية، تل زعتر، عطشان، تل مرق، أبو عمر، الناصرية، الحمدانية ومحطتها، أبو دالي، المشيرفة، الدجاج، الطامة، المغارة، تلة الورد، تلة المقطع، أم حارتين، تلة طويلة محمود، رأس العين، تل الأسود، قبيبات أم الهدى)).
التعليقات مغلقة.