قوات النظام تنتشر على كامل حدود درعا مع الأردن وتصل للمرة الأولى منذ نحو 5 سنوات إلى تماس مع جيش خالد بن الوليد المبايع للتنظيم

25

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان مواصلة قوات النظام اليوم الاثنين الـ 9 من تموز / يوليو الجاري من العام 2018، انتشارها على الحدود السورية – الأردنية، حيث تمكنت قوات النظام والمسلحين الموالين لها من التقدم في ريف درعا الغربي، بفرض سيطرتها على مناطق تل شهاب وزيزون وحيط وباتت مسيطر على كامل مناطق سيطرة الفصائل مع الحدود الأردنية، وباتت قوات النظام للمرة الأولى على تماس مع جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، منذ أكثر من 5 سنوات، ورصد المرصد السوري انتشار قوات النظام بآليات وعربات مدرعة وقوات عسكرية على كامل الشريط الحدودي بحيث بات هذا الشريط من محافظة السويداء وصولاً إلى مناطق سيطرة جيش خالد بن الوليد، تحت سيطرة قوات النظام، ومن ضمنها معبر نصيب الحدودي مع الأردن.

المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر صباح اليوم أنه رصد عودة أعداد كبيرة من النازحين إلى بلداتهم وقراهم التي نزحوا منها، حيث أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن تعداد العائدين بلغ أكثر من 200 ألف مدني، إذ عادت الغالبية الساحقة ممن كان على الحدود السورية – الأردنية إلى قراهم وبلداتهم التي شهدت عمليات تعفيش كبيرة وواسعة نفذتها قوات النظام والمسلحين الموالين لها لممتلكات مواطنين من أثاث وسيارات وماشية وغيرها من الممتلكات، كما علم المرصد السوري أن بعض البلدات التي كان يمتنع سكانها النازحين عنها، عن العودة إليها، عادوا بعد تقديم الروس لضمانات بعدم التعرض لهم من قبل النظام، على صعيد متصل من المرتقب أن تستكمل قوات النظام والمسلحين الموالين لها انتشارها على المناطق الحدودية وصولاً إلى نقاط التماس مع جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، أيضاً نشر المرصد السوري يوم أمس الأحد، أنه رصد قيام قوات النظام بتوسعة نطاق سيطرتها في الريف الغربي لدرعا، حيث انتشرت قوات النظام على طول الشريط الحدودي من القاعدة الجوية في غرب درعا وصولاً إلى شرق بلدة شهاب، عقب سيطرتها على القاعدة الجوية الواقعة في غرب مدينة درعا، وتمكنها اليوم الأحد الـ 8 من تموز / يوليو الجاري من العام 2018، من السيطرة على بلدتي الطيبة وأم المياذن، في أعقاب عشرات الغارات التي طالت المنطقة، وبذلك تكون قوات النظام وسعت سيطرتها لأكثر من 72.4% من مساحة محافظة درعا، فيما تقلصت سيطرة الفصائل إلى 21% من مساحة المحافظة، في حين يسيطر جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” على مساحة 6.6% من مساحة المحافظة، فيما تأتي هذه السيطرة بعد قتل وتدمير واسع لممتلكات مواطنين والبنى التحتية في المناطق التي تعرضت للقصف، وبعد هجمات عنيفة من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بالإضافة لعمليات “المصالحة” التي جرت في عدد من البلدات والقرى، حيث تسبب هذا القصف باستشهاد 162 مدنياً بينهم 32 طفلاً و33 مواطنة عدد المدنيين الذين قضوا منذ الـ 19 من حزيران / يونيو من العام الجاري، في الغارات والقصف الصاروخي والمدفعي المكثف من قبل الروس والنظام على محافظة درعا وانفجار ألغام فيهم، كما وثق المرصد السوري 135 من قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها منذ الـ 19 من حزيران / يونيو الفائت تاريخ بدء العملية العسكرية لقوات النظام في ريف درعا، في حين وثق 131 على الأقل من مقاتلي الفصائل ممن قضوا في الفترة ذاتها، جراء القصف الجوي والصاروخي والاشتباكات.