المرصد السوري لحقوق الانسان

قوات النظام تنسحب من 3 قرى قبالة مدينة دير الزور بعد هجوم معاكس من قوات سوريا الديمقراطية وتخسر 9 على الأقل من عناصرها

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر متقاطعة، أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من تحقيق تقدم واستعادة السيطرة على 3 قرى من أصل 4 قرى خسرتها في هجوم لقوات النظام والمسلحين الموالين لها صباح اليوم الأحد الـ 29 من نيسان / أبريل من العام الجاري 2018، حيث دار قتال عنيف بين الطرفين في الضفاف الشرقية لنهر الفرات، قبالة مدينة دير الزور، حيث تمكنت قوات النظام من التقدم في 4 قرى هي الجيعة والجنينة والحصان وشقرا، قبل أن تعاود قوات سوريا الديمقراطية هجومها المعاكس أجبرت خلالها قوات النظام على الانسحاب من 3 قرى، في حين لا تزال العمليات المستمرة في محاولة من قسد استعادة كامل ما خسرته.

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد مقتل 9 على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بالإضافة لإصابة آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، كما كان وثق المرصد السوري 6 مقاتلين على الأقل بينهم قياديان اثنان بالإضافة لإصابة أكثر من 22 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، ولا تزال أعداد الخسائر البشرية قابلة للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة.

المرصد السوري كان نشر خلال الساعات الفائتة من اليوم الأحد، تشهد ضفاف نهر الفرات الشرقية المقابلة لمدينة دير الزور، إطلاق نار كثيف ودوي انفجارات على خطوط التماس بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، وقوات سوريا الديمقراطية من جانب آخر في المنطقة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن مصادر قيادية كردية أكدت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن قتالاً عنيفة يدور بين الطرفين في محيط قرية الجنينة وعلى محاور التماس بين التنظيم وقوات سوريا الديمقراطية، قبالة مدينة دير الزور في شرق نهر الفرات، في حين قالت مصادر عربية في المنطقة التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية أن هناك انسحاب من قوات قسد من قرى في المنطقة لصالح قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وأنه جرى استعادتها من قبل قسد بعد تصدي أبناء المنطقة المنضوين تحت راية قسد لتقدم النظام في شرق الفرات، قبالة مدينة دير الزور، أيضاً كان نشر المرصد السوري يومي الـ 8 والـ 9 من شهر شباط / فبراير من العام 2018 من شهر شباط / فبراير الفائت من العام الجاري 2018، أن 230 عنصراً قتلهم قصف التحالف الدولي وانفجار المستودع في شرق نهر الفرات بينهم 80 من من عناصر الشركات الأمنية الروسية التي كانت متواجدة في المنطقة للتقدم مع المسلحين الموالين للنظام إلى حقول النفط والغاز الواقعة على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، ومن ضمنهم أحد أبناء نواف البشير الذي يقود لواء الباقر.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول