قوات النظام تنفذ مداهمات بالغوطة الشرقية وتفرض على المواطنين الحصول على “أمر مغادرة” للانتقال إلى دمشق بعد تحقيق مع طالبيه وتمنع العاملين في مؤسسات المعارضة من الخروج

17

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ قوات النظام والمسلحين الموالين لها، اليوم الأحد الـ 5 من آب / أغسطس الجاري من العام 2018، عمليات تفتيش ومداهمة واسعة، داخل بلدة مسرابا الواقعة في غوطة دمشق الشرقية، حيث جرى إغلاق الطرق الرئيسية والفرعية المؤدية إلى البلدة، وانتشرت قوات النظام داخل البلدة، وعمدت لتفتيش منازل ومحال تجارية ومزارع، ترافقت مع سماع أصوات إطلاق نار داخل البلدة، خلال تنفيذ عملية المداهمة، وتأتي عملية التفتيش والمداهمة هذه مع تصاعد وتيرة الاعتقالات والإجراءات الأمنية داخل الغوطة الشرقية.

أيضاً رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اعتقال قوات النظام لطبيب من بلدة كفربطنا، كان يعمل كمدير لمشفى الأنوار التابع لفيلق الرحمن، وكان من ضمن المجلس العسكري لغوطة دمشق الشرقية، وهو عميد سابق وطبيب في الأمراض الإنتانية، كما رصد المرصد السوري استدعاء الأشخاص الذين عملوا في الدفاع المدني سابقاً، من قبل أفرع النظام الأمنية، التي أجرت تحقيقات معهم، ومن ثم جرى إعادتهم إلى الغوطة الشرقية، دون السماح لهم بالمغادرة نحو خارج الغوطة الشرقية

على صعيد متصل رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان فرض قوات النظام على سكان الغوطة الشرقية، “موافقة أمنية”، في حال رغبتهم بالخروج نحو العاصمة دمشق، حيث جرى فرض هذا الإجراء، وأكدت مصادر أهلية للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن حواجز النظام فرضت على سكان الغوط الشرقية، التوجه إلى الضباط المسؤولين عن الغوطة الشرقية، والحصول على “أمر مغادرة”، للسماح لهم بالخروج عبر الحواجز إلى العاصمة دمشق، وأكد الأهالي أن الورقة تمنح بعد إجراء تحقيق سريع مع طالبي ورقة “أمر المغادرة”، ويتضمن التحقيق أسئلة حول ذويهم ومن تبقى منهم داخل الغوطة، ومن خرج منهم نحو الشمال السوري أو خارج سوريا، فيما تحدثت مصادر عن منع قوات النظام من كانوا يعملون في مجالات طبية أو إغاثية، أو ضمن جهات معارضة للنظام في الغوطة، وبقوا في الغوطة الشرقية لـ “تسوية أوضاعهم” بالخروج نحو دمشق