قوات النظام تنفذ هجوماً جديداً على محاور جنوب إدلب…وأكثر من 1100 ضربة برية وجوية طالت منطقة “بوتين – أردوغان” خلال اليوم

52

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال ساعات المساء الأخيرة من اليوم اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل ومجموعات الجهادية من جهة أخرى في محاولة من قبل الأولى التقدم باتجاه قرية الركايا غرب مدينة خان شيخون انطلاقاً من مواقعها في قرية مدايا بريف إدلب الجنوبي، بالتزامن مع تمهيد بري وجوي مكثف يطال المنطقة.

في حين وثق المرصد السوري خلال اليوم 17 بينهم 11 من الجهاديين تعداد المقاتلين الذين قضوا وقتلوا جراء قصف جوي وبري واستهدافات واشتباكات مع قوات النظام والمليشيات الموالية لها على المحاور الشرقية لخان شيخون جنوب إدلب، كما وثق المرصد 11 عدد قتلى قوات النظام والمليشيات الموالية لها خلال القصف والاشتباكات ذاتها.

وفي سياق متصل ارتفع إلى 135 عدد الغارات والبراميل المتفجرة التي استهدفت خلالها طائرات النظام الحربية والمروحية أماكن في خان شيخون والركايا وحيش وكفرسجنة والشيخ مصطفى وترعي ومعرة حرمة ومعرشورين ودير شرقي وحزارين والتمانعة والعامرية وأطراف تلمنس جنوب محافظة إدلب، واللطامنة بريف حماة الشمالي، كما ارتفع إلى 50 عدد الغارات التي نفذتها طائرات روسية على كل من أطراف معرة النعمان وكرسعة ركايا سجنة وأرينبة ومحيط عابدين وترعي والتمانعة وأطراف كفرنبل وحزارين ومعرة حرمة وحيش بريف إدلب الجنوبي، ومحور كبانة بجبل الأكراد، بينما ارتفع إلى أكثر من 1000 عدد القذائف والصواريخ التي أطلقتها قوات النظام على ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي وجبال اللاذقية.

فيما وثق المرصد السوري خلال اليوم 17 عدد المدنيين الذين استشهدوا بريف إدلب الجنوبي، وهم مواطنة وأطفالها الـ 6 جراء مجزرة نفذتها طائرات حربية تابعة للنظام بقصفها قرية دير شرقي، وثلاثة رجال وطفل متأثرين بجراح أصيبوا بها جراء ضربات جوية روسية استهدفت مدينة خان شيخون في وقت سابق، ومواطنان اثنان استشهدوا جراء غارات روسية طالت مدينة خان شيخون اليوم، ورجلان اثنان بقصف جوي روسي على أطراف بلدة كفرنبل جنوب إدلب، ومدني جراء غارات روسية طالت أماكن في معرة حرمة، ومدني نازح من حلفايا جراء قصف طائرات حربية روسية على أطراف مدينة معرة النعمان جنوب إدلب.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى(3491) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم السبت الـ 17 من شهر آب الجاري، وهم ((941)) مدني بينهم 236 طفل و172 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (196) بينهم 40 طفل و41 مواطنة و7 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(69) بينهم 16مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(490) بينهم 140 طفل و82 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (107) شخص بينهم 20 مواطنة و20 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(79) مدني بينهم 26 طفل و13 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1357 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 873 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 1193 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 17 من شهر آب/ أغسطس الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((4020)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم( 1227) مدني بينهم 318 طفل 236 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و105 بينهم 31 طفل و17 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1443) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 918 مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1350) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((4250)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1310) بينهم 347 طفل و250 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 106شخصاً بينهم 31 طفل و16 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1510) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1020 مقاتلاً من الجهاديين، و(1430) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.