قوات النظام تهاجم بلدة الهبيط جنوب إدلب…بالتزامن مع استمرار الضربات الجوية والبرية المكثفة على منطقة “خفض التصعيد”

45

تمكنت قوات النظام والمسلحين الموالين لها من السيطرة على قرية مغر الحمام بريف إدلب الجنوبي عقب اشتباكات عنيفة استمرت لعدة ساعات مع الفصائل والمجموعات الجهادية، بالتزامن مع ذلك علم المرصد السوري أن قوات النظام رفقة المسلحين الموالين لها بدأت بهجوم بري مساء اليوم على بلدة الهبيط جنوب إدلب انطلاقاً من مواقعها في كفرنبودة والجيسات شمال حماة وسط قصف بري وجوي مكثف يطال المنطقة، في حين تستمر المعارك على محاور ريف إدلب الجنوبي على إثر الهجوم المعاكس الذي نفذته الفصائل والمجموعات الجهادية لإستعادة تل سكيك من قوات حيث لا تزال الاشتباكات ومعارك الكر والفر مستمرة على التل وسط قصف بري مكثف مستمر على المنطقة.

فيما ارتفع إلى 21 تعداد قتلى قوات النظام والمليشيات الموالية، كما ارتفع إلى 21 على الأقل بينهم 19 من المجموعات الجهادية قضوا وقتلوا خلال معارك جنوب إدلب، كما كان المرصد السوري وثق خلال اليوم السبت خسائر بشرية كبيرة جراء القصف و الاستهدافات والاشتباكات في الريف الحموي وجبال الساحل، حيث قضى وقتل 17 مقاتل بينهم 12 من المجموعات الجهادية، بينما قتل 11 عنصر من قوات النظام والمليشيات الموالية لها، وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (3118) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم السبت الـ 10 من شهر آب الجاري، وهم ((888)) مدني بينهم 218 طفل و161 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (161) بينهم 31 طفل و35 مواطنة و6 من الدفاع المدني و3 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(68) بينهم 15مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(474) بينهم 131 طفل و78 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (106) شخص بينهم 20 مواطنة و20 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(79) مدني بينهم 26 طفل و13 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1174 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 744 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 1056 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 10 من شهر آب/ أغسطس الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3647)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم( 1174) مدني بينهم 300 طفل 225 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و105 بينهم 31 طفل و17 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1254) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 789 مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1213) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3877)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1257) بينهم 329 طفل و 239 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 106شخصاً بينهم 31 طفل و16 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1327) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 802 مقاتلاً من الجهاديين، و(1239) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.