المرصد السوري لحقوق الانسان

قوات النظام تواصل اعتقالها لثلاث سيدات من كناكر في الغوطة الغربية.. تزامنا مع توتر واستياء شعبي متصاعد

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان: تواصل أجهزة النظام الأمنية التابعة للنظام السوري اعتقالها لثلاث سيدات من أبناء كناكر في الغوطة الغربية من ريف العاصمة دمشق منذ نحو 20 يوماً وحتى يومنا هذا، تزامناً مع مواصلة أجهزة النظام فرضها لطوق أمني حول بلدة كناكر ومنعها للمدنيين المغادرة نحو العاصمة دمشق باستثناء الموظفين وطلاب المدارس والجامعات، وبعض الاستثناءات للأهالي.

مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان من داخل بلدة كناكر في الغوطة الغربية، قالت أن وجهاء وأعيان البلدة وعرابي المصالحات والتسويات يسعون لاحتواء التوتر، إلا أن مسلحي البلدة والذين يقدر عددهم بنحو 200 مقاتل ممن خضعوا للتسويات رافضين حتى اللحظة إجراء تسويات جديدة قبل أن يتم تحقيق مطالبهم بإطلاق سراح السيدات وسراح جميع المعتقلين من أبناء البلدة ممن اعتقوا على مدار السنوات السابقة، وسط حالة من الترقب والتوتر تسود البلدة حتى اللحظة مع اصرار أجهزة النظام الأمنية باعتقال السيدات، وارسال تهديدات لمسلحي البلدة باجتياحها عسكرياً واعتقال جميع المطلوبين والرافضين لإجراء تسويات جديدة.

ونشر المرصد السوري في 26 سبتمبر الجاري، تواصل قوات النظام السوري فرض طوقاً أمنياً كبيراً على بلدة كناكر في الغوطة الغربية، بالتزامن تصاعد الاحتجاجات والمطالب الشعبية القادمة من بقية المحافظات السورية، لفك الحصار عن البلدة، حيث تجري مظاهرات ووقفات احتجاجية بشكل يومي تضامناً مع أهالي كناكر، وسط مخاوف من تنفيذ سلطات النظام لتهديداتها بمداهمة منازل البلدة واعتقال العشرات بل حتى المئات من سكان وأهالي كناكر.

وأشار المرصد السوري أمس، إلى أن قوات النظام تفرض طوق أمني على كناكر تزامناً مع تسيير دوريات عسكرية بشكل يومي ما تسبب بشل لحركة المدنيين داخل البلدة، وسط تهديدات يطلقها ضباط النظام عبر أعيان ووجهاء البلدة بمداهمة جميع منازل البلدة، في حال لم يتم تسليم قرابة الـ 150 مطلوب بتهم حمل السلاح “ضد الدولة على حد وصفهم”، بالإضافة إلى مطلوبين بتهم الخروج بمظاهرات وحرق صورة رأس النظام السوري “بشار الأسد” قبل أيام، ويتزامن ذلك مع منع دخول وخروج المدنيين من البلدة نحو العاصمة دمشق، باستثناء الموظفين الحكوميين وطلاب المدارس والجامعات.

وكانت بلدة كناكر شهدت قبل أيام احتجاجات تمثلت بقطع الطرقات بالإطارات من قِبل الأهالي وحرق صورة لرأس النظام السوري، بعد قيام قوات النظام باعتقال ثلاث سيدات لأسباب غير معروفة من البلدة.

وأفادت مصادر المرصد السوري في 22 سبتمبر، بأن مسلحين مجهولين استهدفوا رئيس فرع “الأمن العسكري” في مدينة القنيطرة، والمنحدر من مدينة بانياس في الساحل السوري، وذلك أثناء مروره على اتستراد السلام قرب بلدة كناكر في الغوطة الغربية في من ريف العاصمة دمشق.

ووفقا لمصادر المرصد السوري، جرى إطلاق النار على رئيس المفرزة بشكل مباشر ما أسفر عن مقتل عنصر من مرافقيه، وإصابته بجروح متوسطة، في حين لاتزال بلدة كناكر في الغوطة الغربية من ريف العاصمة دمشق تشهد توتراً متواصلاً منذُ مساء الأمس بعد اعتقال ثلاث نساء من أبناء البلدة من قِبل أجهزة النظام الأمنية لأسباب غير معروفة.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، مساء الـ 21 من سبتمبر الجاري، قيام عدة شبان بإنزال صورة كبيرة لرأس النظام السوري “بشار الأسد” وإحراقها في بلدة كناكر على خلفية قيام أجهزة النظام الأمنية باعتقال ثلاث مواطنات من أبناء البلدة لأسباب مجهولة، وبحسب مصادر المرصد السوري، تشهد البلدة حالة من التوتر المستمر مع انتشار مسلحين محليين من أبناء البلدة في الطرقات الرئيسية.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول