قوات النظام تواصل تصعيد القصف الصاروخي على الريف الحموي بعد تهديد قائد جيش العزة الأخير للقوات الروسية
تشهد مناطق الهدنة الروسية – التركية في المحافظات الأربع استمرار الخروقات في مناطق متفرقة منها، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم الثلاثاء، عمليات قصف صاروخي تنفذها قوات النظام مستهدفة أماكن في اللطامنة ومورك والبويضة ولحايا ومعركبة بريف حماة الشمالي، فيما قصفت بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء على مناطق في الحويز وقلعة المضيق بريف حماة الشمالي الغربي، ومناطق أخرى في بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي ضمن المنطقة منزوعة السلاح، وبلدة زمار في الريف الجنوبي من حلب، بينما تعرضت مناطق في بلدة الخوين وقرى الزرزور وام الخلالخيل بريف إدلب الجنوبي الشرقي، لقصف صاروخي من قبل قوات النظام، دون معلومات عن خسائر بشرية، فيما تأتي عمليات التصعيد هذه من قصف بري تصاعد بكثرة منذ مساء أمس والقصف الجوي الذي جرى منتصف ليل أمس الأول، تأتي عقب تصريح قائد جيش العزة العامل في المنطقة والذي جاء فيه “”نحن في الحرب اسود لانهاب، في سبيل الله نحيا ونموت، كل عنصر روسي يدخل المحرر هدف لنا، وكل من يتعاون معه سيلاقي نفس المصير””، حيث تم استهداف مقر للفصيل عقب التصريح في قرية الصياد شمال حماة، فضلاً عن التصعيد البري على قرى الريف الحموي في العموم بعد هذا التصريح.
ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 8 من شهر نيسان/ أبريل الجاري أنه تتواصل عمليات القصف ضمن المنطقة منزوعة السلاح ومناطق الهدنة المزعمة بين تركيا وروسيا في القطاعات الأربع، حيث رصد المرصد السوري مساء اليوم الاثنين قصف صاروخي نفذته قوات النظام مستهدفة أماكن في اللطامنة وكفرزيتا بريف حماة الشمالي، والعنكاوي والشريعة والحويز وقلعة المضيق والحويجة وباب الطاقة والعمقية بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، وأماكن أخرى في تلمنس وجرجناز وأطراف معرة شورين ضمن القطاعين الجنوبي والجنوبي الشرقي من الريف الإدلبي، فيما كان المرصد السوري نشر منذ ساعات، أنه رصد قصفا مدفعياً من قبل قوات النظام طال أماكن في بلدة مورك بريف حماة الشمالي ضمن المنطقة المنزوعة السلاح، والشريعة والمهاجرين والحويز في الريف الشمالي الغربي من حماة، ومناطق أخرى في بلدة الخوين وقرى أم الخلاخيل وسحال والبرج الواقعة في القطاع الجنوبي الشرقي من إدلب، فيما استهدفت هيئة تحرير الشام مواقع لقوات النظام في تل بزام بريف حماة الشمالي، دون معلومات عن خسائر بشرية، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه لايكاد الهدوء النسبي يعم مناطق هدنة الروس والأتراك، ومنطقة اتفاق الرئيسين التركي والروسي منزوعة السلاح، حتى تعود الخروقات لتعكر صفو هذا الهدوء من جديد، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط صاروخين بالستيين أطلقتهما البوارج الروسية في البحر المتوسط على مناطق في مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، وسط توجه سيارات الإسعاف إلى المنطقة وسقوط ما لايقل عن 12 مواطناً بينهم مواطنة و9 أطفال بعضهم في حالات خطرة، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه يسود الهدوء الحذر مناطق الهدنة الروسية – التركية في المحافظات الأربع ومنطقة بوتين – أردوغان منزوعة السلاح، تخلله قصف مدفعي من قبل قوات النظام على مناطق في بلدة اللطامنة بالريف الشمالي لحماة صباح اليوم، وسط تحليق مكثف لطائرات الإستطلاع في سماء إدلب وحماة، وذلك عقب قصف ليلي بالطائرات الحربية أسفر عن استشهاد شخص وقصف بري من قبل قوات النظام منذ مابعد منتصف ليل أمس وحتى صباح اليوم، في حين وثق المرصد السوري استشهاد مواطنة في بلدة سراقب بريف إدلب الشرقي، متأثرة بجراح أصيبت بها جراء قصف قوات النظام يوم أمس طال مناطق في البلدة منها مبنى المجلس المحلي، ليرتفع إلى 5 عدد الشهداء الذين قضوا في هذا القصف، ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية 561 على الأقل عدد الذين استشهدوا وقضوا وقتلوا خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 288 مدني بينهم 97 طفلاً و59 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 19 شخصاً بينهم 4 أطفال ومواطنتان اثنتان استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و120 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 37 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و152 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
التعليقات مغلقة.