قوات النظام تواصل تقدمها شرق حمص وتسيطر على مواقع جديدة

محافظة حمص – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: قصفت قوات النظام أماكن في منطقة الحولة بريف حمص الشمالي، ولا أنباء عن إصابات، في حين تتواصل المعارك في عدة محاور بريف حمص الشرقي، بين تنظيم “الدولة الإسلامية” من طرف، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، وسط تقدم جديد لقوات النظام في قرى ومناطق جباب حمد ورجم القصر والرجم العلي وسيطرته عليها بالإضافة لنقاط أخرى في المنطقة، وكان المرصد السوري نشر في الـ 27 من شهر نيسان/آبريل الجاري أن قوات النظام مدعمة بمسلحين موالين لها من استعادة السيطرة على كامل الكتيبة المهجورة بريف حمص الشرقي عقب اشتباكات عنيفة مع تنظيم “الدولة الإسلامية”  ترافق مع ضربات جوية وصاروخية مكثفة، وكان المرصد السوري نشر في الـ 26 من شهر نيسان/آبريل الجاري أن قوات النظام مدعمة بمسلحين موالين لها من جنسيات سورية وغير سورية تمكنت من استعادة السيطرة على حقل شاعر للغاز بشكل كامل وذلك عقب اشتباكات عنيفة مع تنظيم “الدولة الإسلامية” ترافقت مع عشرات الضربات الجوية والبرية، أسفرت عن خسائر بشرية مؤكدة بين طرفي القتال.

جدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في تموز / يوليو من العام الفائت 2016، ما ورد إليه في نسخة من شريط مصور بثه تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف حمص الشرقي، يظهر هجوم تنظيم “الدولة الإسلامية” على حقل شاعر للغاز في مطلع أيار / مايو الفائت من العام 2016، والذي تمكن خلاله التنظيم من السيطرة على الحقل الاستراتيجي، وطرد قوات النظام والمسلحين الموالين لها من الحقل، وأظهر الشريط الآليات والمعدات العسكرية والذخيرة التي استولى عليها عناصر التنظيم، كما أظهر الشريط الحقل وقد وقف فيه 4 عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” ومن خلفهم منشآت الحقل، وقال أحد المتحدثين:: “”الحمد لله الذي فتح علينا هذا الفتح بحوله وقوته، فوالله إنما نصرنا بنصر من الله، وقوتنا نستمدها من الله، والحمد لله هذه شاعر ما فتحت إلا بنصر من الله، وهذه الشركة التي كان النصيرية يستمدون منها جل اقتصادهم ودعمهم من النفط والغاز ليحاربوا به الإسلام والمسلمين ويصدوا عن سبيل الله، هي لجنود الدولة الإسلامية وبإذن الله لن نبقِ منها ولن نذؤ””.

وأكد الشريط المصور حينها ما نشره المرصد السوري لحقوق الإنسان في منتصف أيار / مايو الفائت من العام الفائت 2016، عن تفجيرات نفذها التنظيم في حقل شاعر للغاز مستهدفاً منشآتها وآبارها، حيث أظهر الشريط بعد انتهاء حديث العنصر في التنظيم، عملية تلغيم الحقل وتفخيخه بأسطوانات متفجرة زرعت في كامل أجزاء الحقل ومنشآتها، ليتم تفجير منشآت شركة شاعر للغاز بشكل كامل عبر تفجيرات ضخمة هزت المنطقة.